بتزامن اليوم العالمي للمرأة مع ذكرى رحيل السيدة خديجة المالكي الشافعي عليها رحمة الله، وتحت شعار: استكملت الإيمان من أعطت لله ومنعت لله وأحبت لله وأبغضت لله)، نظم القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بمدينة سلا يوم 20 مارس2016، لقاء بعنوان: المرأة ثبات وعطاء، السيدة خديجة المالكي نموذجا)، بتأطير من الأستاذة صفاء الشرادي.

تناولت الأستاذة الشرادي الموضوع في ثلاثة محاور؛ تناولت في المحور الأول: المرأة ثبات)، وقفت فيه على مفهوم الثبات في القرآن الكريم ومواطنه، والمحور الثاني كان بعنوان: المرأة عطاء)، تطرقت فيه إلى معنى العطاء وأنواعه، وأعطت نماذج صحابيات جسدن هذا المعنى، وضربت نموذجا آخر جسدته السيدة خديجة المالكي رحمها الله، والتي كانت رمزا من رموز الثبات والعطاء معا. في حين ناقشت في المحور الثالث العلاقة بين الثبات والعطاء انطلاقا من قول الله عز وجل: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ سورة إبراهيم الآية 24-27.

وبعد ختم كلمة الأستاذة الشرادي تم عرض شريط مرئي لسيرة السيدة خديجة المالكي.

وقد تخلل هذا اللقاء زيارة للأمين العام للجماعة الأستاذ محمد العبادي، حيث عزز موضوع الندوة بذكره مواطن ثبات وعطاء السيدة خديجة المالكي رحمها الله. وتوج بفتح نقاش فعال تخللته مداخلات الحضور، والتي كانت أغلبها عبارة عن شهادات من نساء جمعتهن بالراحلة مواقف وأحداث التمسن فيها بجلاء خصلتي الثبات والعطاء.