على امتداد تاريخ المغرب ظهرت الرباطات والزوايا فاعلا أساسيا في صنع الأحداث وتوجيهها والتأثير فيها، وقامت بـأدوار كبرى دينية وعلمية واجتماعية وسياسية، ساهمت في تأطير المجتمع بتدريس العلوم الشرعية واللغوية، وتربية المريدين على سلوك شعب الإيمان ومقامات الإحسان، وإيواء المحتاجين وإطعامهم، وحل النزاعات بين القبائل والأفراد، كما لعبت دورا كبيرا في تحديد التوجهات الكبرى للخيارات السياسية في البلد، فكيف كانت النشأة، وكيف استطاعت التأثير والتأثر بمختلف الأحداث؟

الرباط

إذا رجعنا إلى المعاجم اللغوية 1 لحصر المعاني التي تدل عليها كلمة “رباط” فإنه يمكن تصنيفها إلى قسمين 1- ما يشد به، 2- المواظبة على الأمر وملازمة الثغر. وجاء في فتح الباري 2 الرباط (…) ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار لحراسة المسلمين منهم)، وقد بوب البخاري في كتاب الجهاد والسير) بقوله: باب فضل رباط في سبيل الله، وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون. وأورد حديثا في هذا الباب: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها”. أما الطبري فقد أورد في تفسير الآية السابقة رأيين، الأول غلب النزعة الجهادية فوجه الآية لإثبات مقصوده والثاني فضل تأويلها بالمداومة على العبادة لأنه لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه) 3 . أما ابن مرزوق في كتابه المسند الصحيح الحسن في مآثر مولانا أبي الحسن) فيعرف الرباط بكونه عبارة عن احتباس النفس في الجهاد والحراسة) 4 .

من خلال هذه التعاريف يتضح أن الرباط يعني لزوم المكان والمواظبة على الأمر، وله دوران أساسيان هما: الجهاد في سبيل الله والعبادة، وهذا يتفق مع رأي الدكتور محمد ضريف الذي قال: عرف الرباط كمؤسسة تحولات عديدة على مستوى مضمونه، وذلك انطلاقا من المجال الجغرافي والتاريخي الذي نشأ فيه. ففي الشرق الاسلامي كانت كلمة “رباط” تعني المكان الذي يرابط فيه المسلمون للدفاع عن بلادهم، وقد استبدلت فيما بعد بكلمة “ثغر” لذلك فقد كان الرباط يشكل الحدود الفاصلة بين دار الاسلام ودار الحرب. في شمال افريقيا أضحى للرباط مضمون آخر يتجسد في المكان الذي يتم الاعتزال فيه قصد العبادة، رفضا لكل مذهب مخالف للسنة. أما في المغرب الأقصى فقد تخلى عن مضمونه السلبي الذي كان سائدا في شمال إفريقيا ليكسب مضمونا عمليا، حيث غدا يعني حالة التهيؤ لمحاربة المذاهب الضالة) 5 .

وهو بهذه المعاني يلتقي مع مضمون الزاوية، وهو أسبق منها. وقد أسس سيدي شاكر أول رباط في المغرب على ضفه وادي نفيس بحوز مراكش، وبه دفن، وهو من أصحاب عقبة بن نافع الفهري) 6 .

أما محمد ضريف فيقول بأن أول من بنى رباطا بالمغرب هو القاسم بن إدريس قرب أصيلا، وهومن الأدارسة) 7 .

وقد ظهر بالمغرب رباطات كثيرة منها رباط الفتح الذي أنشئت حوله عاصمة المغرب، ورباط ماسة وهو من أقدم الربط بالمغرب، ويقع بالسوس الأقصى، ورباط آل أمغار بتيط، ورباط مولاي بوشعيب بآزمور، ورباط سيدي بنور، وغيرها. يقول الأستاذ عبد الجواد السقاط: وقد عرف المغرب مجموعة من الرباطات منذ عهوده الأولى كرباط تيط تفطر من بلاد آزمور، وهومن أقدم الرباطات بالمغرب، قبل المرابطين، من أهله أبوعبد الله محمد بن أبي جعفر إسحاق بن إسماعيل بن سعيد الصنهاجي المعروف بابن أمغار (…) ولقد اشتهر الموحدون بإقامتهم لرباطات مختلفة كانوا يتخذونها معقلا لجيوشهم، ومنطلقا لهم في القيام بمهمة الجهاد، كرباط تازا الذي حصنه عبد المومن الموحدي عام 528 هـ، والذي منه خرج لقتال المرابطين، ورباط الفتح الذي كانت تتجمع فيه جيوش الموحدين لعبور البحر نحو الأندلس (…) ورباط سلا الذي نوى عبد المومن الموحدي أن ينطلق منه إلى الجهاد، ولكنه مرض فمات، فلم تتحقق رغبته) 8 .

وقد خصص الخطيب ابن مرزوق (781 هـ) الباب التاسع والثلاثين من كتابه المسند الصحيح الحسن… للحديث عن الربط التي أنشأها السلطان أبو الحسن المريني على السواحل المغربية والجزائرية، وكانت الربط تمتد من آسفي جنوب المغرب إلى تونس، إذا أوقدت النار في إحداها تصل في الليلة الواحدة إلى رباط الفتح، بل إلى آخر رباط وعلى مسافة تسير فيها القوافل نحوا من شهرين 9 ولا ننسى عبد الله بن ياسين الذي ربى مرابطيه تربية رجولة وفروسية على التقلل والتعفف كما تريد السنة النبوية وكما هو شأن أصحاب الربط الصادقين) 10 . حتى استطاع أن يصنع بهم أقوى دولة عرفها عصره، ونشر بهم الإسلام في مختلف ربوع إفريقيا. يقول الدكتور حسن أحمد محمود: كان أهل الربط يتقللون من الطعام، فلا يكاد يزيد على الشعير والزيت (…) كانوا يتقشفون في الملبس كتقشفهم في المأكل، لا يلبسون إلا الخشن الذي يستر العورة (…) وقد خدمت هذه الرباطات الإسلام أجل الخدمات، وأسدت إلى السنة المحمدية أياد بيضاء، فعصمت أهل المغرب، لم تعبث بهم يد الفتنة، في وقت انتشرت فيه المذاهب الضالة… كما عمل المرابطون على نشر الإسلام والدفاع عن حوزته وإعلاء كلمته، وكانت الرباطات ملاجىء يعتصم بها الناس وقت الفتنة (…) حتى إنه ليخيل إلينا أن أهل الرباطات هؤلاء هم الذين حملوا لواء المقاومة السنية، وهم الذين دكوا صرح الفتن المذهبية في إفريقيا والمغرب) 11 .

الزاوية

في اللغة تعني الركن، وتعني الانجماع والانقباض والانزواء 12 وقد تكلم عنها أبوطالب المكي في كتاب قوت القلوب في معاملة المعبود) فقال متحدثا عن أقسام العلماء: ومنهم عالم الخاصة (…) العالم بعلم التوحيد والمعرفة، وهؤلاء أهل الزوايا وهم المنفردون) 13 . أما المعنى الاصطلاحي، فقد عرفها ابن مرزوق بقوله: والظاهر أن الزوايا عندنا بالمغرب هي المواضع المعدة لإرفاق الواردين وإطعام المحتاجين من القاصدين) 14 . أما الحسن اليوسي فيذهب إلى أن الزاوية لا حقيقة لها شرعا، ولا ذكر لها، وإنما هي لفظة معدلة، ومعناها مركب من أمرين: أحدهما: التفرغ إلى عبادة الله، ويكون ذلك بالهرب من التشاغل بالدنيا وأسباب المعاش والانكماش في خلوة أوركن بيت أو مسجد للاشتغال بذكر الله والإقبال عليه وبهذا سميت زاوية (…) ثانيهما: إطعام الطعام، وهو في عادة المتأخرين ويرجع معناه إلى إكرام الضيف وإلى الصدقة 15 . وقد قسم الأستاذ محمد بن تاويت الزوايا إلى ثلاثة أنواع:

1ـ الزاوية البسيطة: وهي التي لم تبن على ضريح ولي، ولا نسبت إلى ولي، أو إلى طريقة صوفية.

2ـ الزاوية ذات الولي: وهي ما أنشئت حول ضريح، وتكتسب سمعة عظيمة من أجل ذلك، وسرعان ما تتحول إلى مركز عمراني كبير.

3ـ الزاوية الطرقية: وهي التي تنتسب إلى طريقة من الطرق الصوفية. 16

من هذه التعاريف يبدو أن الزاوية تجمع بين مجموعة من النشاطات منها الإيواء والإطعام والتعليم والتربية والتدين والجهاد. وقد سميت في أول الأمر “بدار الكرامة” مثل الزاوية التي بناها يعقوب المنصور الموحدي بمراكش، ثم ظهر إلى الوجود زاوية بني مرين وأطلق عليها “دار الضيوف” التي بناها السلطان أبو عنان المريني بفاس. كما أن السلطان يعقوب بن عبد الحق بنى الزوايا في الفلوات، وأوقف لها الأوقاف الكثيرة لإطعام عابري السبيل وذوي الحاجات) 17 .

ومن أقدم الزوايا التي حملت هذا الاسم زوايا الشيخ أبي محمد صالح الماجري (1294 هـ) بآسفي، وقد تعددت زواياه حتى بلغت ستا وأربعين زاوية، وانتشرت فيما بين المغرب ومصر، إذ كان هذا الشيخ يشجع أصحابه على حج بيت الله الحرام، واستكثر من اتخاذ الزوايا في الطريق التي يسلكها ركب الحجاج ليأووا إليها في مراحل سفرهم الطويل 18 .

في القرن الثامن الهجري، الرابع عشر الميلادي، تكاثرت الزوايا في المغرب وبنيت حولها مدارس استقر فيها طلبة العلم، الأمر الذي حدا بملوك بني مرين أن يشيدوا كذلك مدارس بجانب المراكز التعليمية الكبرى، خصوصا جامع القرويين بفاس 19 .

في القرن العاشر الهجري، تقوت سلطة الزوايا أمام سلطة الدولة ممثلة في دولة بني وطاس التي كانت عاجزة أمام مشكلات المجتمع الداخلية والخارجية، فتحول دور الزوايا من مؤسسات للتعبد والتحصيل والإيواء، إلى مؤسسات للجهاد والدفاع عن الثغور الإسلامية. يقول الأستاذ عبد السلام غيلان: تطور أمر الزوايا خلال القرن العاشر الهجري، حيث تغلب المسيحيون على المسلمين في الأندلس وساموهم سوء العذاب، ثم امتدت أطماعهم إلى احتلال الثغور المغربية، وضعفت الدولة الوطاسية عن الدفاع عن حوزة الوطن، وهناك بدأت الزوايا تتدخل في شؤون البلاد السياسية، وتدعو إلى الجهاد ومقاومة الأجنبي، ووجد الصوفية آذانا صاغية، فهب الشعب يذود عن الحمى وحمل السلاح مع رجال الدين الصوفيين فقادوه إلى النصر على البرتغال) 20 . ويقول الأستاذ عبد الجواد السقاط: … على أن بعض هذه الزوايا وخاصة في الفترة الوطاسية كانت تتمرد على السلطة الحاكمة في البلاد، حيث نجد بعض العلماء كالجزولي والتباع وغيرهما يؤسس كل منهم زاويته، حيث يمارس فيها حياة حافلة بالأنشطة السياسية والدينية) 21 . في هذا المناخ الصعب والمضطرب أصبحت الزوايا قوة سياسية لها الكلمة الحاسمة في توجيه الأحداث وتحديد النظام السياسي في البلاد. يقول الدكتور محمد حجي في كتابه الزاوية الدلائية) بأن الدلائيين هم الذين نصبوا الشريف أبا عبد الله ملكا على البلاد. ويقول محمد ضريف بأن الجزولية هي التي رشحت السعديين لاستلام السلطة) 22 . ويقول الأستاذ السقاط: وما إن نصل إلى العصر السعدي حتى نجد الزواية المغربية قد تعاظم شأنها وتكاثرت أعدادها، وخلدت ذكرها بمواقفها المختلفة. إن على صعيد الدين أو العلم أو السياسة، ويكفي أن نشير (…) إلى أن أرباب الزوايا هم الذين ساعدوا أبا عبد الله القائم السعدي على ولوج بيت الملك كما يقول صاحب الاستقصاء) 23 . إلا أن الزوايا ستعاني من انقلاب الدولة السعدية عليها، وتعرضت لكل صنوف المضايقة والاضطهاد. يقول الناصري في الاستقصاء: لما كانت سنة 958هـ أمر السلطان أبوعبد الله الشيخ بامتحان أرباب الزوايا والمتصدرين للمشيخة خوفا على ملكه منهم لما كان للعامة فيهم من الإعتقاد والمحبة والوقوف عند إشارتهم والتعبد بما يتناولونه من عباراتهم) 24 .

أما في العهد العلوي، فقد عرفت الزوايا انتشارا كبيرا، حيث إن بعض الشيوخ كانوا لا يكتفون بتأسيس زاوية واحدة، بل يعملون على تشييد زوايا متعددة. يقول الأستاذ المؤرخ إبراهيم حركات: إن معظم الزوايا الكبرى (…) نشأت بالذات على مشهد من النظام العلوي (…) فالزاوية الأم التي هي الزاوية القادرية بالنسبة لمعظم الزوايا الناشئة في هذه المرحلة قد تخلت عن مكانها لكل هذه الفروع التي أنشأ كل منها أوراده وطقوسه واختط لنفسه اتجاها سياسيا معينا) 25 .

أما عن علاقة الزوايا بالمخزن فقد تأرجحت بين الوئام والاحترام، وبين الاصطدام والصراع، وقد تحدث الدكتور ضريف في كتابه السابق عن ثلاث استراتيجيات انتهجها المخزن تجاه الزوايا: استراتيجية المواجهة ـ استراتيجية الاحتواء.ـ استراتيجية التدجين. يقول الدكتور ابراهيم حركات عن الزاوية الشرقاوية: وأسس محمد الشرقي (1601م) الزاوية الشرقاوية بأبي الجعد، وحظيت الزاوية لفترة ما بعطف المخزن حتى كان عهد محمد الثالث، وفي هذه الفترة بلغت الزاوية أوج قوتها بفضل أتباعها الكثيرين بالشاوية وتادلة (…) وحيث إن الزاوية كانت كعشرات من أمثالها تحظى بالإعفاءات الضريبية، فقد كان يأوي إليها لاجئون من الضغط الضريبي من غير أربابها، وهكذا تم تخريب منشآتها بأمر المخزن، ونقل شيخها العربي بن المعطي إلى مراكش، ثم إلى فاس، ومنها أعيد إلى أبي الجعد) 26 .

وإذا أردنا تصنيف الزوايا في علاقتها بالسلطة ـ حسب رأي إبراهيم حركات ـ أمكننا تصنيفها إلى ثلاث:

أ ـ زوايا معارضة للمخزن، أهمها: الزاوية المباركية والشرادية والدرقاوية والشرقاوية والكتانية.

ب ـ زوايا معارضة للاستعمار: بالإضافة إلى الزوايا المعارضة للمخزن، هناك الزاوية الكنتية والفاضلية في الصحراء الجنوبية والقندوسية والكزازية بالصحراء الشرقية، والتيجانية بإفريقيا الغربية، والريسونية بالشمال.

ج ـ زوايا معتدلة ومحايدة: ومنها الزاوية التيجانية بالمغرب، الزاوية الفاسية، الزاوية الوزانية. 27

وإذا أردنا مقارنة الأحزاب الحالية بالزوايا، نجد أن الحزب يقوم بالتأطير السياسي والاجتماعي (وهو دور قامت به الزاوية) ويرث عنها طبيعة العلاقة بين القمة والقاعدة، وبينها وبين السلطة، لكنه لم يستطع أن يرث فاعليتها في الجانب التربوي/الديني، وإن كانت بداية الأحزاب في المغرب كانت بداية دينية (حزب الإستقلال، والشورى والاستقلال) لذلك فمحمد ضريف يصف الحزب بأنه زاوية خضعت للتدجين) أو زاوية فقدت ماهيتها) 28 .

على ضوء ما تقدم يمكن استخلاص ثلاث خلاصات رئيسية:

1ـ الزوايا المغربية كانت تجليا للتوسع الحضاري العربي الإسلامي في المغرب لما كان لها من تأثير سياسي واجتماعي وثقافي وديني.

2ـ دور الزوايا لم يقتصر على الجانب الاجتماعي التربوي/الديني الذي قامت من أجله، لكنها اهتمت بكل قضايا المجتمع سياسيا / جهاديا / اجتماعيا / اقتصاديا / تربويا / دينيا… وبالتالي أمكن تصنيفها كحركات اجتماعية تغييرية إصلاحية فاعلة ومؤثرة في الحياة.

3ـ الزوايا المغربية كلها حافظت على العقيدة الصحيحة وعلى ثوابت الأمة المغربية عبر تاريخ الإسلام، فلم تصنف واحدة في خانة المروق والزندقة. يقول الأستاذ عبد الجواد السقاط: إن هذه الزوايا قد حافظت على استمرارية المنهج السني في المغرب، والتمسك باستمرارية المذهب المالكي الذي كان المغاربة وما يزالون متشبثين به، عالمين بأحكامه وتشريعاته، وقد تجلى هذا الحفاظ في كل من الأعمال الفكرية والعلمية التي صدرت عن رجال هذه الزوايا أو درست في رحابها، وكذلك في انتهاج الطريقة الشاذلية المتصلة بالإمام أبي القاسم الجنيد) 29 .

تلكم أهم الملامح التي تعبر عن مكانة الزاوية المغربية علميا ودينيا واجتماعيا وسياسيا، وتبقى لكل زاوية خصوصيتها من حيث النشأة والدور والرجال، وما خلفته من آثار ومتون جديرة بالاهتمام والدراسة.


[1] انظر تاج العروس ـ مادة ربط.\
[2] فتح الباري بشرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني ـ ج 6 ـ ص 10 ـ مكتبة الصفا.\
[3] جامع البيان عن تأويل آي القرآن للإمام الطبري ـ ج 4 ـ ص 222.\
[4] نقلا عن: محمد مفتاح: الخطاب الصوفي: مقاربة وظيفية ـ مكتبة الرشاد ـ ط 1 ـ ص 32.\
[5] محمد ضريف: مؤسسة الزوايا بالمغرب الإسلامي ـ المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي ـ سنة1 ـ عدد الأول دجنبر 86 ص 27.\
[6] عبد السلام غيلان: لمحات من تاريخ زاوية اولاد غيلان ـ مطبعة معمورة ـ القنيطرة ـ ص 3.\
[7] المرجع السابق ـ ص 28.\
[8] مجلة دعوة الحق، العدد 264 ـ ص 50 نقلا عن كتاب التشوف ـ ص 209.\
[9] عبد السلام غيلان ـ المرجع السابق ـ ص 3.\
[10] عبد السلام ياسين: الإسلام بين الدعوة والدولة ـ مطبعة النجاح ـ الدار البيضاء: ص 434/435.\
[11] المرجع نفسه ـ الصفحة نفسها.\
[12] انظر تاج العروس ـ مادة “زوى”.\
[13] محمد مفتاح ـ مرجع سابق ـ ص 36.\
[14] دعوة الحق ـ المرجع السابق ـ ص 50.\
[15] المرجع نفسه ـ الصفحة نفسها.\
[16] المرجع نفسه ـ ص 90.\
[17] عبد السلام غيلان ـ م س ـ ص 2.\
[18] م. ن ـ ص. ن.\
[19] دعوة الحق ـ م.س. ص 54.\
[20] عبد السلام غيلان ـ م س ـ ص 2.\
[21] دعوة الحق ـ العدد 264 ـ ص 54.\
[22] مؤسسة الزوايا ـ م.س ـ ص 32.\
[23] دعوة الحق ـ م. س ـ ص 54.\
[24] إبراهيم حركات: التيارات السياسية والفكرية بالمغرب خلال قرنين ونصف من الحماية ـ دار الرشاد الحديثة ـ الطبعة الثانية ـ ص 57.\
[25] المرجع نفسه ـ الصفحة نفسها.\
[26] المرجع نفسه ـ ص 59.\
[27] م. ن ـ ص من 56 إلى 61.\
[28] محمد ضريف ـ م. س ـ ص 104.\
[29] دعوة الحق ـ م. س ـ ص 58.\