حاول وفد قيادي من جماعة العدل والإحسان، صبيحة أمس الإثنين 14 مارس 2016، زيارة المعتقل السياسي والعضو بالجماعة عمر محب في سجن بوركايز بفاس للاطمئنان على وضعه الصحي، غير أن الوفد فوجئ بمنعه من الزيارة من قبل إدارة السجن.

وكان الوفد يضم الدكتور عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية، وعضوي مجلس الإرشاد الأستاذ منير ركراكي والدكتور عبد العالي المسؤول، وعضوي الأمانة العامة للدائرة السياسية الأستاذ عبد الصمد فتحي والمهندس أبو الشتاء مساعيف، إضافة إلى عدد من الرموز المحلية.

وبعد ذلك قام الوفد الذي انضم إليه الأستاذ عبد الكريم العلمي، رئيس مجلس شورى الجماعة، بزيارة أسرة المعتقل السياسي عمر محب؛ زوجته المحامية الأستاذة خديجة سيف الدين وولديه، للاطمئنان عليهم ومساندتهم، حيث عبر الدكتور متوكل للأسرة عن انخراط الجماعة الكامل في ملف محب وسعيها الحثيث لرفع هذا الظلم عنه، داعيا الله تعالى أن يعيده إلى أسرته الصغيرة والكبيرة سالما غانما.

وتأتي هذه الزيارة أياما بعد إصدار عائلة وأصدقاء المعتقل السياسي عمر محب بيانا كشفت فيه قيام إدارة السجن المحلي ببوركايز فاس بحرمان المعتقل السياسي عمر محب من حقه في زيارة الطبيب المعالج، المختص في جراحة الدماغ، بعدما كان موعد الزيارة محددا في يوم 29 فبراير 2016. وهو التضييق الذي ينضاف إلى كثير مما يتعرض له محب في السجن الظالم.

طالع نص بلاغ العائلة.