شهدت الجمعة الـ23 للانتفاضة الفلسطينية في القدس والضفة، إصابة عشرات المواطنين والمتضامنين في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصدر طبي، يومه الجمعة 4 مارس، قوله إن مواطنين أحدهما طفل أصيبا بالرصاص، وعشرات أصيبوا بحالات اختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية. وذكر مصدر محلي، أن المواجهات اندلعت عقب قمع الاحتلال المسيرة الأسبوعية المطالبة بفتح الطريق المغلق منذ سنوات، لافتا إلى إقدام قوات الاحتلال على إطلاق النار المباشر تجاه طفل صغير ما أدى إلى إصابته، حيث جرى توثيق الحادث من المصورين الصحفيين الذين تمكن أحدهم من حمله ونقله باتجاه سيارات الإسعاف.

وقالت مصادر محلية وطبية، إن عددًا من المواطنين، أصيبوا بحالات اختناق، في المواجهات، التي اندلعت مع قوات الاحتلال، على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية. وذكرت المصادر أن الشبان رشقوا قوات الاحتلال المتمركزة محيط مسجد بلال بن رباح، بالحجارة، فيما أطلقت تلك القوات رصاص التوتو والقنابل المسيلة للدموع؛ ما أدى إلى وقوع الإصابات.

وأصيب مسعفان من مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالاختناق، بعد إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني قنبلة غاز داخل سيارة الإسعاف على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، اليوم الجمعة.

وفي رام الله، وسط الضفة المحتلة، أصيب العشرات بالاختناق، بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال، مسيرة بلعين الأسبوعية، المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استخدمت للمرة الأولى في مسيرة بلعين، طائرة بدون طيار لتصوير المشاركين ومتابعة تحركهم. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال ومقاطعة “إسرائيل”، والتصدي لسياسة سلب الأراضي، وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين.