بسم الله الرحمن الرحيم

بلاغ

في خرق سافر للقوانين والمواثيق الدولية والقواعد المعمول بها في السجون المغربية، عمدت إدارة السجن المحلي ببوركايز فاس بحرمان المعتقل السياسي عمر محب من حقه في زيارة الطبيب المعالج، المختص في جراحة الدماغ، بعدما كان موعد الزيارة محددا في يوم 29 فبراير 2016.

وتجدر الإشارة إلى أن السيد عمر محب يعاني من عدة أمراض ألمت به داخل السجن نتيجة الإهمال الطبي وانعدام الشروط الصحية المتعارف عليها داخل المؤسسات السجنية، مما جعله يصاب بمرض الصرع والربو والحساسية، وصداع في الرأس وتمزق في العضلات وإصابة بليغة في كثفه الأيمن نتيجة البرد القارس الذي يعرفه السجن بسبب انعدام التدفئة والأغطية اللازمة.

وأمام تجاهل إدارة سجن بوركايز لظروفه الصحية وما تستلزم من علاج، وحرمانه من أبسط حقوق السجين، يجعلنا أمام سياسة تعذيب ممنهج ضد هذا المعتقل السياسي الذي يرتبط اعتقاله التعسفي بتصفية حسابات المخزن السياسية مع جماعة العدل والإحسان، حيث أقحم ظلما في قضية وفاة الطالب محمد بن عيسى أيت الجيد سنة 1993، إثر شجار بين طلبة لم يكن حاضرا فيه ولا مشاركا من قريب أو بعيد، ليحكم عليه بالسجن ظلما لمدة عشر سنوات.

عائلة وأصدقاء المعتقل السياسي عمر محب