ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء (1-3-2016)، أن اتفاق السلام، الذي تم إبرامه بين إسرائيل ومصر في عام 1979، سيُدرس لأول مرة في المدارس المصرية، بحسب موقع “ذي تايم أوف إسرائيل”.

وبحسب الموقع، يتم وصف اتفاق السلام بطريقة الأمر الواقع، من دون تحيز أو أي محاولة لعرض إسرائيل بشكل سلبي.

مؤلفو الكتب المدرسية المصرية، المعدة للصف التاسع، يعرضون ثمانية بنود من الاتفاق المعروضة في الكتب حرفيا كما هي. ويشمل ذلك عبارات عن “إنهاء حالة الحرب” بين إسرائيل ومصر، وعن “احترام” كل جانب لسيادة واستقلال الجانب الآخر.

ويشير المؤلفون إلى أن السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت، مناحيم بيغين، حصلا على جائزة نوبل للسلام؛ لتوقيعهما على الاتفاق. ويقول الكتاب: سبب فوزهما بالجائزة هو الجهد الكبير الذي استُثمر في التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط).

ونقل الموقع عن الإذاعة الإسرائيلية قولها: إن إدراج اتفاق السلام في المنهاج الجديد هو جزء من تغيير شامل في محتويات الكتب المدرسية لجميع الصفوف، الذي أعلنت عنه وزارة التربية والتعليم المصرية قبل عامين. وتم تغيير محتوى حوالي 1,300 كتاب.

بالإضافة إلى ذلك، تم إزالة بعض المواد التي أُضيفت خلال فترة رئاسة محمد مرسي (2012-2013). هذه الإضافات دعت إلى العودة إلى القيم الإسلامية. وتم إسقاط مرسي عن الحكم في 2013 بيد قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي.