تذيل المغرب لائحة الدول التي تتوفر على أحسن مدارس في العالم، باحتلاله المرتبة 73، فيما تصدرتها الدول الآسيوية، وجاءت القارة الأفريقية في مؤخرتها، بحسب آخر تقرير لمنظمة الاقتصاد والتعاون والتنمية الدولية (2015) حول واقع التعليم المدرسي، والذي احتلت فيه الولايات المتحدة الأميركية المركز 28 عالميا.

وطبقا لهذا التقرير فقد جاءت الدول العربية في مراتب متأخرة. حيث احتلت الإمارات المرتبة الأولى عربيا (45 عالميا)، والمغرب المرتبة الأخيرة عربيا و73 عالميا من أصل 76 دولة معنية بهذا التصنيف آخرها غانا.

وبحسب نفس التقرير احتلت السويد المعروفة بتبوئها لمراكز الريادة في مثل هذه التصنيفات المركز 35 عالميا، وجاءت تسع دول عربية شملها التصنيف مُرتبة عالميا على النحو التالي:

1- الإمارات 45

2- البحرين 57

3- لبنان 58

4- الأردن 61

5- تونس 64

6- السعودية 66

7- قطر 68

8- سلطنة عمان 72

9- المغرب 73

وجدير بالذكر أن هذا التصنيف يعتمد على المقارنة بين جودة التعليم ونسبة النمو الاقتصادي في الدول المعنية. ويخص المدارس التي يدرس فيها التلاميذ حتى سن الـ15. وتقوم عملية التقييم على نتائج التلاميذ في مادتي الرياضيات والعلوم، وتمنح النتائج استنادا إلى امتحانات تجريها المنظمة، وتأخذ بعين الاعتبار عددا من المعايير العالمية المعتمدة في مجال التعليم.

وقد لاحظ التقرير أن الدول الآسيوية التي احتلت مراكز متقدمة تحرص على استقطاب أساتذة أكفاء وأذكياء.

وقال مدير المنظمة آندريس شلايكر حين تزور الدول الآسيوية تجد أن الأساتذة يتوقعون بأن جميع التلاميذ سينجحون، هناك صرامة كبيرة وتركيز على الانسجام.. هذه البلدان تجتذب أكثر الأساتذة موهبة للتدريس في أقسام يحتدم فيها التنافس.. إذن كل تلميذ يمكنه الاستفادة من معارف أستاذ ممتاز).

وجاء في المراكز الخمس الأولى عالميا:

1- سنغافورة

2- هونغ كونغ

3- كوريا الجنوبية

4- اليابان

5- تايوان

ويشار إلى أن الهدف من هذا التصنيف هو منح الدول فكرة عن جودة التعليم فيها، وحثها على مقارنة نفسها بدول أخرى لاكتشاف نقاط القوة والضعف في أنظمتها التعليمية.