مرة أخرى تعرض المسجد الأقصى المبارك، بعد صلاة ظهر يومه الخميس 25 فبراير 2016، لاقتحام مستوطنين متطرفين، وسط حراسة أمنية صهيونية مشددة.

وكان 40 متطرفا صهيونيا قد اقتحموا المسجد الأقصى صباحا، من باب المغاربة، فيما تصدى لهم المصلون وطلبة مجالس العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية.

وواصلت قوات الاحتلال، فرض إجراءاتها المشددة بحق المصلين من فئتي النساء والشبان؛ وأبرزها احتجاز بطاقاتهم على البوابات الرئيسية خلال دخولهم إلى المسجد للصلاة، فيما واصلت منع أكثر من ستين سيدة وفتاة وطالبة أدرجتهن بـ”القائمة السوداء” من دخول الأقصى لأكثر من خمسة شهور متواصلة بسبب المشاركة في التصدي لاقتحامات المستوطنين.

وفي موضوع ذي صلة كشف شريط فيديو، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام، عن عمليات التهويد التي يتبعها الاحتلال الصهيوني للمواقع الإسلامية التاريخية بمدينة القدس المحتلة، وذلك بغطاء سياسي توفره مؤسسات دولة الاحتلال.

ويوضح التقرير أن هذه الأماكن هي جزء من الصراع السياسي للسيطرة على الأقصى، ويتصدر هذه الحملة جمعيات استيطانية تتقاسم العمل في تهويد الأماكن من خلال توزيع أدوراها، بتمويل مالي من حكومة الاحتلال. فيما تقوم “سلطة الآثار” الصهيونية بعمل حفريات لإقامة العديد من المواقع والأماكن التي تحاول أن تسوقها على أنها أماكن سياحية.