أبواب كثيرة للخير تفتح نغفل عنها وفرص في طريقنا تسنح لا نغتنمها ونفحات لله في دهره لا نحسن التعرض لها.

يروى عن زين العابدين رحمه الله أنه كان يكرم السائل ويقول له: أهلاً بمن يحمل زادنا إلى الآخرة)، وكان بعض الصالحين إذا دخل عليه من يريد صدقة، كان يقول له متهللاً: مرحبا بمن جاء يحمل حسناتي إلى الآخرة بغير أجر).

قال أحد العارفين: لو عرفتَ ما يحمله لك السائل من الخير لحملتَه في فؤادك لا على رأسك).

وكان سفيان الثوري ينشرح إذا رأى سائلاً على بابه ويقول: مرحباً بمن جاء يغسل ذنوبي).

وقال الفضيل بن عياض: نعم السائلون، يحملون أزوادنا إلى الآخرة، بغير أجرة حتى يضعوها في الميزان بين يدي الله تعالى).

وكان أحد الصالحين إذا جاءه فقير يقول: مرحباً بمن جاء يحمل زادنا إلى ربنا).

فمن هم المرحب بهم؟ ومن هم الحاملون لأزوادنا إلى ربنا؟

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.