إن حب العبد لربه وحب الرب لعبده هو قطب رحى الدين، وكلما كان العبد أشد إيمانا كان أشد حبا لله، قال تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله.

رابطة الحب بين العبد وربه مغناطيس يجذب ويقرب، ويبلغ المقامات العليا، ولكن السؤال الملح كيف نغذي هذه المحبة في قلوبنا وعقولنا، كيف نجعل مساحة المغناطيس تكبر حتى تملأ كل ذرة من كياننا، فنفنى بوجودنا لنحيى بالله تعالى.

محبة الله حقيقة لا ادعاء وعمل واجتهاد، فمن أين لنا بروافد نزكي بها نهر محبتنا ليصبح نهرا عظيم المجرى لا يجف أبدا.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.