أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد 21 فبراير 2016، على إعدام الفتى قصي ذياب أبو الرب (15عاماً)، من بلدة قباطية جنوب جنين، بإطلاق الرصاص عليه قرب مفرق بلدة بيتا جنوب نابلس، بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن ضد جنودها.

فقد أطلق جنود الاحتلال الذين كانوا متمركزين أمام مفرق بيتا، أكثر من عشر رصاصات على الطفل أبو الرب، بذريعة أنه كان يحمل سكيناً ويركض صوب الجنود الذين تركوه ينزف على الأرض. وادعت سلطات الاحتلال، أن الطفل حاول طعن أحد الجنود بالقرب من مفرق بلدة بيتا، وقام الجنود بإطلاق النار عليه، ما تسبب بإصابته بجروح خطيرة استشهد على إثرها، في حين لم يصب أحد من جنود الاحتلال، وفقاً للرواية الإسرائيلية التي نفاها شهود العيان جملة وتفصيلاً.

وبحسب الشهود، فإن أكثر من ثلاثة جنود أطلقوا النار في آن واحد صوب الشهيد أبو الرب، وهو ابن عم الشهيد أحمد ناجح أبو الرب، أحد الشهداء الثلاثة من بلدة قباطية ممن نفذوا عملية باب العامود في القدس المحتلة، والتي أسفر عنها مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود، وفرضت على إثرها سلطات الاحتلال حصاراً عسكرياً على قباطية وسلسلة إجراءات عقابية بحق الأهالي.

وفي السياق نفسه اعتقلت قوات الاحتلال، أمس كذلك، الفتاة ساجدة نظام محمود حسن (17 عاماً) من قرية قصرة جنوب نابلس على حاجز زعترة العسكري بدعوى أنها أثارت شبهات لدى الجنود، فجرى تفتيشها وعثر بحوزتها على سكين تنوي تنفيذ عملية بها، وأشارت إلى أنه جرى نقل الفتاة إلى الحاجز لاستكمال التحقيق معها. وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح أمس، فتاة (طالبة مدرسية) من منطقة باب العامود بزعم حيازتها سكيناً، واقتادتها إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في المدينة.