نظمت أمس الخميس 18 فبراير 2016 بالرباط وقفة تضامنية مع القاضي محمد الهيني، حضرها حقوقيون وفاعلون جمعويون وقضاة للاحتجاج ضد ما طاله من عزل تعسفي يضرب استقلالية القضاء في الصميم، رافعا صوته بشعار الشعب يريد استقلال القضاء).

وكان الهيني قد أوضح حيثيات عزله من منصبه مباشرة بعد مغادرته مكتبه حيث قال: لقد دافعت باستماتة عن مواقفي واستقلاليتي، رغم سياط الجهل والظلم، وحملت أفكار ورسائل التغيير لفائدة الوطن والمواطن). مشيدا بالدعم المعنوي الذي لقيه من مختلف شرائح المجتمع قائلا: يكفيني فخرا حب المحيط القضائي والمهني والحقوقي وكل التيارات المدنية لي). وموضحا الحمد لله أن استقلال القضاء لم يعد قضية القضاة ولا قضية القاضي الهيني بل صار مطلبا مجتمعيا غير قابل للتنازل أو التفاوض، لأن المواطن لن يتنازل عن حاجاته الطبيعية للعدالة والقضاء).

وجدير بالذكر أن قضية الهيني عرفت التفاف شرائح عدة من المجتمع المغربي ابتداء بزملائه في سلك القضاء ومرورا بحقوقيين وجمعويين وصولا إلى قاعدة عريضة من أبناء هذا الوطن خاصة عبر شبكة التواصل الاجتماعي.