فَقَدْتُ بِفَقْدِهِ السَّنَدَ الْمَكِينَا *** وَأَشْهَرَ بَيْنُهُ السِّرَّ الدَّفِينَا
وَجَلَّى مِنْ فُؤَادِيَ مَا طَوَاهُ *** وَأَزْهَرَ ظِلُّهُ الْمَتْنَ الْمَتِينَا
وَبُحْتُ وَمَا أُجِيدُ الدَّهْرَ بَوْحاً *** وَلَمْ أَطْلُبْ عَلَى شَجْوٍ مُعِينَا
وَلَمْ أَنْفُخْ بِلَيْلِ النَّوْحِ نَاياً *** وَلَمْ أُطْلِقْ لِقَافِيَةٍ سَجِينَا
وَلَمْ أُدْرِكْ لِنُورِ الْفَيْضِ مَعْنىً *** إِلَى أَنْ أَرْسَلَ الدَّفْقَ الْحَزِينَا
وَكُنْتُ عَلَى انْقِبَاضِ الْخُرْسِ ضَيْفاً *** فَفَجَّرَ نَعْيُهُ الْبَكَمَ الضَّنِينَا
أَلاَ فَاعْجَبْ لِفَاجِعَةٍ أَحَالَتْ *** مِنَ الْعِيِّ الصَّمُوتِ صَدىً مُبِيناً

طنجة، الاثنين 21 ربيع الآخر 1437هـ الموافق لـ فاتح فبراير 2016م.