أقدم مستوطنون إسرائيليون اليوم الأربعاء 17 فبراير 2016 على اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وجاء الاقتحام هذه المرة بتوسيع عدد المجموعات المقتحمة، حيث بلغ عدد المجموعة الأولى منهم 25 مستوطنا، تحرسهم قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال، ونفذت جولات استفزازية ومشبوهة في أرجاء المسجد، تصدى لها المصلون وطلبة مجالس العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية.

وذكر أحد حرّاس المسجد الأقصى أن 122 مستوطناً وطالباً يهودياً اقتحموا المسجد من باب المغاربة، وتجوّلوا في باحاته وقدّموا “شروحات توراتية” حول “الهيكل” المزعوم، بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، فيما قامت إحدى هذه المجموعات، والتي تكوّنت من 40 مستوطناً، بسلوكيّات غير لائقة قرب “باب الملك فيصل”، كما حاولوا اقتلاع أغصان الزيتون، ما أثار استياء وغضب حرّاس الأقصى والمرابطين فيه.

يذكر أن يومي الثلاثاء والأربعاء هي أكثر الأيام التي تشهد اقتحامات يهودية للمسجد الأقصى، يشار فيها مستوطنو الضفة الغربية بالتنسيق مع شرطة الاحتلال التي تشدد إجراءاتها على البوابات الرئيسة “الخارجية” للأقصى المبارك بحق المصلين من الشبان والنساء، من خلال احتجاز بطاقاتهم الشخصية، خلال دخولهم للصلاة في المسجد.