عرف يوم أمس الأحد 14 فبراير 2016 استشهاد ستة مواطنين من القدس والخليل وبلدة العبيدية شرق بيت لحم، وقرية العرقة غرب جنين، بينهم فتاة، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليهم بدم بارد.

ففي القدس، استشهد، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، مواطنان في منطقة باب العامود، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما لاتهامهما بإطلاق النار على قوات الشرطة. وادعت مصادر صهيونية أن الشابين وصلا منطقة باب العامود وأن جنود حرس الحدود اشتبهوا بهما، ولدى اقتراب أحد الجنود منهما تبين أنهما “يحملان بندقية وسكاكين” وتم إطلاق النار عليهما، ما أدى لإصابتهما. وفي ساعة متأخرة من الليلة الماضية، أعلن عن استشهاد الفتاة ياسمين رشاد الزرو التميمي (21 عاماً)، والتي أصيبت برصاص الاحتلال على أحد الحواجز قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، بعد أن أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز قريب من الحرم الإبراهيمي عدة رصاصات عند عبورها الحاجز برفقة شقيقتها؛ ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة وتم نقلها فيما بعد إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى “شعار تصيدق” في القدس المحتلة ليعلن في وقت لاحق من الليلة الماضية عن استشهادها متأثرة بجراحها الخطيرة. وزعمت مصادر إسرائيلية أن إطلاق النار عليها من قبل الجنود تم إثر محاولتها طعن أحدهم.

وفي بيت لحم، استشهد الشاب نعيم أحمد يوسف صافي (17 عاماً) من بلدة العبيدية برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي على حاجز ‘مزموريا’، بالقرب من جبل أبو غنيم، بحجة محاولة طعن جندي إسرائيلي.

وفي غرب جنين، أعدمت قوات الاحتلال طالبي مدرسة من قرية العرقة المحاذية للخط الأخضر. وأعلنت مصادر طبية وأمنية، استشهاد الطفلين: نهاد رائد محمد واكد (14 عاماً)، وفؤاد مروان خالد واكد (15عاماً)، عندما فتحت قوات الاحتلال النار عليهما على مقربة من البوابة المقامة على أحد مقاطع سياج الفصل العنصري، والذي تعتبر العرقة من أكثر التجمعات السكانية تضرراً منه، بعدما سلبت سلطات الاحتلال من أصحابها مساحات واسعة من أراضيهم وعزلت مساحات أخرى خلف السياج.

وأفاد “التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين” أن حصيلة شهداء انتفاضة القدس برصاص واعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين، منذ بداية تشرين أول/أكتوبر 2015، ارتفعت إلى 180 شهيدًا.