قصيدة نُظمَت بمناسبة تزاور في الله، ترحيباً بمن ركبوا وقطعوا المسافات ليزوروا أحبتهم في الله، فكانت “زيارة صحبة ومحبة”.حَقَّتْ مَـحَبَّةُ رَبِّنَا للِزَّائِرِ *** وَتَـحُفُّهُ كَرَماً فُيُوضُ بَشَائِرِ
إِنَّ الْمَحَبَّةَ فِي الإِلَهِ مَكَانَةٌ *** مَغْبُوطَةٌ يَوْمَ الْقِيَامِ الآخِرِ
وَعَلَى مَنَابِرَ مِلْء نُورٍ مَنْزِلٌ *** للِزَّائِرِينَ مِنَ الْوَدُودِ الشَّاكِرِ
فَصُّ الْمَحَبَّةِ زَوْرَةٌ أَخَوِيَّةٌ *** فِي اللهِ تُورَثُ كَابِراً عَنْ كَابِرِ
يَا سَعْدَ مَنْ زَارُوا وَسَعْدَ مَزُورِهِمْ *** فِي صُحْبَةٍ عَظُمَتْ بِصَفْوِ سَرَائِرِ
يَا مَرْحَباً بِأَحِبَّةٍ لَهُمُ الْوَلاَ *** وَتَـجِلَّةٌ مَسْطُورَةٌ فِي الْـخَاطِرِ
إِنَّ الْقُلُوبَ إِذَا تَعَانَقَ وُدُّهَا *** فِي اللهِ أَصْفَى مِنْ صَفَاءِ جَوَاهِرِ
جَازَاكُمُ الْمَوْلَى وِفَاقَ مُرَادِكُمْ *** قُرْباً وَرِضْوَاناً بِفَيْضٍ وَافِرِ
وَجَزَى مُرَبِّيَنَا الَّذِي أَهْدَى لَنَا *** وَصْلاً زَكِيّاً مُثْمِراً بِـمَآثِرِ
وَالْوَصْلُ أَغْدَقَ مِنْهُ بَعْدَ رَحِيلِهِ *** يَهَبُ الثِّمَارَ مُضَاعَفاً فِي الْحَاضِرِ