أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، بعد ظهر اليوم الجمعة؛ جراء قمع قوات الاحتلال الصهيوني مسيرات “جمعة النداء الأخير”، التي انطلقت في الضفة المحتلة؛ تضامنًا مع الصحفي محمد القيق، بعد النداء الذي أطلقته عائلة الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير الفلسطيني.

وأطلقت قوات الاحتلال القنابل المسيلة للدموع والأعيرة المعدنية تجاه المشاركين في المسيرة التضامنية التي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية برام الله، بعد أن احتشدوا على بوابة السجن الشمالية، في محاولة لتفريقهم، بينما رشق الشبان تلك القوات بالحجارة.

وفي محافظة الخليل تظاهر آلاف المواطنين بعد صلاة الجمعة، تضامنا مع الأسير القيق، حيث انطلقت المسيرة بمشاركة الآلاف في بلدة دورا، جنوب الخليل، مسقط رأس الأسير القيق بمشاركة رسمية وممثلين عن الفعاليات الوطنية والحزبية والشعبية.

وقالت عائلة القيق إن ابنها يدفع حياته ثمنا للحرية، والرسالة الإعلامية التي يحملها دفاعا عن فلسطين وأرضها.

وطالب المشاركون في المسيرة بضرورة الإفراج عن القيق، سيما وأن وضعه الصحي دخل مرحلة الخطر الشديد. واستنكروا سياسة الاعتقال الإداري.

في مدينة الخليل نظمت فعاليات أخرى؛ انطلقت من مسجد الحرس وأخرى في البلدة القديمة، رفع خلالها المشاركون صور القيق، ويافطات تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والعمل للإفراج عنه.

كما شارك مئات المواطنين، في قطاع غزة، في مسيرة تضامنية بمخيم النصيرات.

جدير بالذكر أن الأسير القيق يخوض إضراباً من نوع خاص احتجاجا على الاعتقال الإداري الذي يتعرض له، وأصبح يرفض تناول الملح مع الماء ويكتفي بالماء فقط مما أدى إلى تدهور خطير في حالته الصحية قد يودي بحياته في أي لحظة.