شهدت كل المسيرات الجهوية للأساتذة المتدربين التي ضمت هيئات حقوقية ونقابية وعائلات المحتجين وطلبة الجامعات والمعطلين نجاحا كبيرا واكبته إنزالات أمنية مكثفة بغرض منعها من التقدم في اتجاه الأكاديميات أو الساحات العمومية، بل وصل الأمر إلى تدخل القوات المخزنية بعنف في حق بعضها. فقد حظي الأساتذة المتدربون بمدينة تطوان بحظ وافر من هراوات القوات المخزنية ومن كل ألوان الضرب والركل في مسيرتهم السلمية اليوم الخميس 11 فبراير 2016، والتي كان مقررا لها أن تنطلق من ساحة الحماة في اتجاه أكاديمية التعليم بشارع الجيش الملكي.

تدخل شديد العنف جاء بعد تطويق القوات القمعية للأساتذة الذين اعتصموا بمكانهم، مما خلف إغماءات وإصابات متفاوتة الخطورة خاصة على مستو الرأس تم نقلهما إلى مستشفى سانية الرمل لتلقي الإسعافات اللازمة. وفي السياق ذاته نظم الأساتذة المتدربون بآسفي مسيرة جهوية بمعية عائلاتهم والإطارات النقابية والحقوقية والسياسية والمعطلين بمشاركة مناضلي ومناضلات مركز الجديدة الذين أبوا إلا أن يشاركوا إخوانهم في آسفي هذا الشكل النضالي تضامنا معهم ودعما لهم وتنديدا بالقمع الذي تعرضوا له.

وجدير بالذكر أن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين كانت قد أقرت مجموعة من الأشكال النضالية التي كان من ضمنها تنظيم مسيرات جهوية بمعية العائلات وعموم الهيئات وكافة الفئات الشعبية المتضامنة اليوم الخميس 11 فبراير.