نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير طاقة الاحتلال السبت 6 فبراير 2016 أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أغرق عددا لا بأس به من الأنفاق بين غزة وسيناء بناء على طلبنا وبسبب الضغوط التي مارسناها) مؤكدا أن التنسيق الأمني بين إسرائيل ومصر جيد ولم يكن يوما أقوى مما هو عليه اليوم).

وكانت السطات المصرية قد بدأت في نهاية العام 2014 بإقامة منطقة عازلة لتدمير مئات الأنفاق التي حفرت انطلاقا من أراضي غزة بزعم أن ناشطين فلسطينيين من قطاع غزة يستخدمون هذه الأنفاق لنقل السلاح الى منظمات جهادية ناشطة في سيناء، فيما كان الطيران الإسرائيلي قد دمر في حربه الأخيرة على القطاع عام 2014 قسما من هذه الأنفاق التي كانت تتيح لسكان قطاع غزة إدخال المواد الغذائية بدلا عن الحصار الذي كان إغلاق المعابر، وخصوصا معبر، رفح أحد أوجهه.

وجدير بالذكر أن إغراق أنفاق غزة بمياه البحر تسببت وتتسبب في كوارث بيئية في المنطقة على مستوى التربة مما يؤثر على المزروعات فيها، إضافة إلى تصدع الأبنية المحاذية للحدود مما ينذر بسقوطها.