لا يزال الأسير الفلسطيني محمد القيق المعتقل من قبل الاحتلال الصهيوني مضربا عن الطعام لليوم 70 احتجاجًا على اعتقاله إداريًا وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية وبتهديده بالاعتداء عليه وعلى أسرته. ويحتجز القيق حاليا في مستشفى “العفولة الإسرائيلي”، ويعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي بعد رفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

ومن جهة ثانية قالت هيئة الدفاع عن الأسير القيق إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت عددًا من المحامين من زيارته، وأن إدارة مصلحة السجون قررت السماح لمحامٍ واحد فقط بزيارته في نفس اليوم. وهو ما اعتبرته نوعا آخر من العقاب).

وفي السياق ذاته، أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس داخل سجون الاحتلال أن حياة الأسير محمد القيق سيكون ثمنها القصاص العادل)، مؤكدةً أن الاحتلال يتعمد إهمال قضية القيق)، وأن الاحتلال سيدفع ثمن جريمة حياة القيق من ذات الكأس).

وجدير بالذكر أن منظمات فلسطينية عدة نظمت الثلاثاء الماضي (2 فبراير 2016) إضراباً عن الطعام ليوم واحد، تضامنا مع الأسير القيق بالتزامن مع خوض المئات من الأسرى في سجون الاحتلال إضرابا ليوم واحد بإرجاع 3 وجبات تضامنا مع زميلهم القيق، ومن أجل تسليط الضوء على قضيته خاصة مع التراجع الخطير جدا الذى طرأ على حالته الصحية بمستشفى العفولة، في ظل تعنت النيابة العسكرية للاحتلال في التجاوب مع قضيته والإصرار على عدم إطلاق سراحه واستمرار اعتقاله الإداري رغم خطورة حالته.