قال الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، في سياق حديثه عن خصوصية الجماعة بأنها نبتت في المغرب، وتراعي شروطه، ولها بذلك تجربتها الخاصة)، مضيفا، في ظل حديث البعض عن نقط التشابه بينها وبين جماعة الإخوان المسلمين أن التقاطعات ممكنة ليس فقط مع الإخوان، ولكن مع كل تجربة في العالم تمضي في سياق التحرر)، وأبرز، فيما يخص حراك “20 فبراير”، في التصريح الذي أدلى به لموقع “هسبريس” ونشر يومه الإثنين 1 فبراير 2016، أنه يُشهد للجماعة باحترام العمل المشترك وبالتضحية).

وفي سياق ذكرى صدور وثيقة “مذكرة إلى من يهمه الأمر”، التي كتبها الإمام عبد السلام ياسين عام 1999، أكد بناجح أن ما استشرفه الأستاذ عبد السلام ياسين هو ما نعيشه اليوم.. ومجمل ما ورد فيها من نصائح ومقترحات واستشراف للمستقبل يؤكده الواقع بعد 15 سنة، فهي وثيقة تستحق إعادة القراءة)، معتبرا أن أبرز ما طرحته المذكرة هو إعادة بناء بنية النظام على أسس جديدة، أساسها الحاكم الذي ينتخب، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وفصل الثروة عن السلطة.. التي من دونها لا يمكن الحديث عن دولة الاستقرار والاستثناء)، مشيرا إلى أن البلد يعيش تحت نير القبضة الأمنية وانتهاك حقوق الإنسان)، مختتما تصريحه بإلحاحه على أنه “لا بد من حوار وميثاق وطني تعود بموجبه السلطة والسيادة للإرادة الشعبية، عوض عقلية الدساتير الممنوحة وعقلية الحاكم والرعية)“.