عرف مساء أمس الخميس 28 يناير 2016، خروج ساكنة مدينة بني بوعياش في مسيرة شعبية احتجاجا على لامبالاة السلطة بما تعانيه الساكنة بعد الهزات الارتدادية المنذرة بالكارثة، لا قدر الله، والتي تجاهلتها الدولة ولم تحرك معها ساكنا.

المسيرة الليلية التي وصلت الساحة الجديدة وسط المدينة، رفعت شعارات قوية مستنكرة تهميش سائر المنطقة وتجاهل معاناة ساكنتها مع ما بثته الهزات الارتدادية فيها من ذعر يُخيم على الريف منذ بداية الأسبوع، في استهتار واضح بأرواح المواطنين.

وفي مدينة إمزورن خرج الساكنة في الليلة نفسها في مسيرة احتجاجية هي الثانية في يوم واحد، جابت أهم شوارع المدينة بنفس مطالب بني بوعياش خاصة مع تسجيل هزة ارتدادية بلغت قوتها، بحسب المعهد الجيوغرافي الإسباني، 3.7 درجة على سلم ريختر، مما زاد من هواجس الساكنة.

وقد طالب المتظاهرون في المدينتين الريفيتين بتوزيع الخيام على السكان بحسب الأولوية التي يقتضيها الأمر في مثل هذه الحالات.

وتأتي هذه المسيرات الاحتجاجية في ظل وجوم الحكومة وتباطئها في التفاعل مع مطالب المواطنين في المناطق الريفية المهمشة.