التحذير الشديد من أن هذا الشعب لن يبقى رهينة في يد الاستبداد والإفساد وأعوانه إلى الأبد، وأن الاحتقان أكبر من القمع المخزني الأعمى، ولا خلاص إلا بالحوار الصادق وتكاثف جهود الغيورين من أبناء هذا الوطن.

مقتطف من بيان مجلس شورى جماعة العدل والإحسان في دورته السادسة عشرة.