مدح الله المؤمنين الذين يقومون الليل، ويتخذونه مطية إلى الجنة فقال: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ، وقال أيضا: كَانُوا قَلِيلا مِّن اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. قال ثابت البناني: ما شيءٌ أجدهُ في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل). بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله.

فأي سر في الليل؟ ولماذا اختصه الله بهذا الفضل؟

في هذه الحلقة الثانية من برنامج يوم المؤمن وليلته)، التي تعرضها قناة الشاهد الإلكترونية ويقدمه الأستاذ منير الركراكي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، يمكنكم الوقوف مع هذه المعينة العظيمة.

شاهد الحلقة على هذا الرابط.