اهتزت مدينة الرباط صباح اليوم الأحد 24 يناير 2016 بهتافات وشعارات ومطالبات المسيرة الوطنية السلمية الضخمة للأساتذة المتدربين التي اخترقت شوارعها مطالبة بحق هؤلاء في المنحة وفي التوظيف.

وفيما كانت القوات المخزنية تطوق مقر وزارة التربية الوطنية وتنصب الحواجز، كانت المسيرة المحكمة التنظيم تشق طريقها ابتداء من باب الأحد نحو البرلمان في صمود وسلمية وثبات، وتطالب بإسقاط المرسومين المشؤومين وضمان حق المغاربة في الوظيفة العمومية وفي تدريس أبنائهم في تعليم عمومي جيد. وتعززت المسيرة بأهالي الأساتذة المتدربين وبمختلف المنظمات السياسية وهيئات المجتمع المدني.

ويضخ نجاح هذه المسيرة الوطنية السلمية الحاشدة دفقا معنويا واجتماعيا قويا يزيد من عدالة قضية الأساتذة المتدربين الذي يخوضون نضالا مريرا من أجل المطالبة بحقهم الذي يحاول المرسومان المشؤومان الإتيان عليه من الأساس.

وكانت مسيرات الأساتذة المتدربين قد تعرضت فيما يعرف بالخميس الأسود لهجمة مخزنية شرسة لا مبرر لها خلفت جرحى ومعطوبين في صفوفهم، ولقيت تضامنا وطنيا ودوليا واسعا.

طالع أيضا:

رغم التضييقات الأمنية والتهديدات السياسية.. الأساتذة المتدربون ينظمون مسيرتهم بالعاصمة الرباط.

الأساتذة المتدربون ماضون في مسيرتهم الوطنية الأحد المقبل رغم تهديد الحكومة.

قطاع التربية والتعليم بجماعة العدل والإحسان يعلن مشاركته في المسيرة الوطنية للأساتذة المتدربين.