كانت باريس العاصمة الفرنسية على موعد التأم فيه ائتلاف الجمعيات من أجل الديموقراطية والحريات ليحيوا الأمل والتحدي في ذكرى يناير الربيع العربي، كان الموعد فرصة اجتمعت فيه مجموعة من الشخصيات السياسية والحقوقية والإعلامية والأدبية والفنية؛ من قبيل الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي والدكتور محمد محسوب الوزير المصري السابق والأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ومسؤول مكتب علاقاتها الخارجية.

وقد تحدث الأستاذ حمداوي في مداخلته، ضمن جلسة “الربيع العربي في مواجهة الإرهاب والاستبداد”، عن العوائق والمقومات والانبعاث المستقبلي، وذكر أن قوة الاستبداد تنبع من استغلاله ضعف معارضيه، وأن الاصطفاف ينبغي أن يتم على أساس برنامج تعاقدي ثوري مشترك غير متأثر بالإيديولوجية. كما دعا الغرب إلى قبول التعدد السياسي الحضاري خارج النموذج الغربي وتغليب المعايير الأخلاقية على آليات السوق، وشدد على ضرورة الحفاظ على الطابع السلمي للثورات وتكامل مداخل التغيير والتجديد في النموذج الحضاري الإسلامي، ناهيك عن ضرورة تحلي الطليعة المجتمعية باليقين والصمود والشجاعة ونفس الاستمرارية واعتبار الاختلاف مصدر قوة وتنوع وتكامل بين أطراف التغيير.

وقد كان الملتقى فرصة لتبادل وجهات النظر حول تطورات الوضع في الوطن العربي والأمل الذي تعقده الشعوب على حراك قوي في نسخته الثانية تحقيقا لأهداف الثورات في الديموقراطية والحرية.

وتخلل الملتقى ندوات وقراءات شعرية، ليختتم اليوم الأول بسهرة فنية كان الجمهور فيها على موعد مع الفنان المغربي المتألق رشيد غلام.

يمكنكم مشاهد مداخلة الأستاذ حمداوي على هذا الرابط