إن طبيعة الأجواء التي تسود في المجتمع من هدوء واستقرار، أو فوضى واضطراب ترجع في العمق إلى طبيعة الأجواء السائدة في مؤسسة الزواج، المسؤولة عن إنتاج النوع البشري، وإعداده وتربيته؛ فباستقرار هذه المؤسسة يستقر المجتمع، وباضطرابها يضطرب.

فالعلاقة الزوجية القائمة على الصراع والكراهية، لا تنتج سوى صور الانحراف المغذية لمآسي المجتمع، بينما الحياة الزوجية الهادئة القائمة على مبادئ القرآن وأسس الشريعة، تنتج أجيال الحكمة والقوة التي تبني المجتمع وتعمل على استقراره.

فما المخرج من أجواء الكدر والكراهية والصراع في الحياة الزوجية؟ وما الأسس التي أقام عليها شرع الله عز وجل بنيان الأسرة المسلمة ضمانا لاستقرارها وتأمينا لسيرها وأداء رسالتها؟

لقد أحاط شرع الله العلاقة الزوجية بعناية بالغة، وشيدها على أسس متينة وقواعد مكينة، تنطلق من عمق الفطرة البشرية لتعانق مقاصد الإعمار في الأرض، وتحقيق العبودية لله وحده.

وفيما يلي تفصيل القول في هذه الأسس الشرعية.. على موقع مومنات نت.