الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على الطيب السمح دفع بالتي هي أحسن فكان منه العفو والصفح.

لما كانت النفوس السليمة للصفاء وعاء وللعطاء سقاء، فأصحابها في نعمة من الله ذي المن والعطاء، يحبهم لما صبروا وتحملوا ويتفضل عليهم بحبه تعالى لما سمحوا وسامحوا وتسامحوا.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ، سَمْحَ الشِّرَاءِ، سَمْحَ الْقَضَاءِ.

السماحة: هي السهولة والجود، وسمحًا أي: سهلاً جوادًا، والسماحة من الإيمان قال صلى الله عليه وسلم: “الإيمان الصبر والسماحة”، أخرجه أحمد.

وسمح البيع والشراء: هو الذي يكون سهلاً جوادًا إذا باع، وإذا اشترى، ويتجاوز عن بعض حقه إذا باع.

وسمح القضاء: هو الذي يطلب حقه بسهولةٍ ورفقٍ ولين جانبٍ، وعدم إلحاحٍ أو إضرار؛ فالسمح: هو الذي يتعامل مع الناس بسماحةٍ وسهولة، ويستعمل معالي الأخلاق، ويترك الخلاف..

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت