جماعة العدل والإحسان

العرائش

بيان

عودة لأساليب المخزن المعهودة في تعامله مع أبناء الوطن الشرفاء، نتابع في جماعة العدل والإحسان بالعرائش بقلق شديد فصلا جديدا من فصول الحيف والاستبداد وضرب الشعارات الزائفة لدولة الحق والقانون وذلك باستهداف الأستاذ بالثانوية الإعدادية وادي المخازن محمد الحساني القيادي بجماعة العدل والاحسان، لا لشيء إلا لأنه ينتمي لجماعة العدل و الاحسان عبر التضييق عليه ومنعه من أبسط الحقوق التي يتوفر عليها أي مواطن والتي كانت آخر تجلياتها منعه من السفر من أجل متابعة العلاج وكذلك التضيق والتماطل في الإجراءات الإدارية والتقنية الصرفة مستندة في ذلك إلى منطق التعليمات.

وهنا نسائل جميع المتدخلين من سلطات وحقوقيين والفاعلين عن مشروعية هذه التصرفات؟

وعليه وأمام هذا الوضع نعلن في جماعة العدل والإحسان بالعرائش للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

تنديدنا بالممارسات الرعناء والتجاوزات والخروقات القانونية من طرف المكلف بتسيير نيابة التربية الوطنية بالعرائش.تحميلنا السلطات ومصالح وزارة التربية الوطنية المعنية المسؤولية فيما قد تؤول إليه أوضاع الأستاذ محمد الحساني الصحية و النفسية و المعنوية بسبب هذا المنع.دعوتنا الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والإعلامية التدخل العاجل من أجل وقف هذا الخرق القانوني والحقوقي وهذا الشطط في استعمال السلطة. وقوفنا إلى جانب الأخ الحساني في جميع الخطوات الاحتجاجية والنضالية التي يخوضها وسيخوضها حتى تحقيق مطالبه ورفع الظلم والحيف والتضييق عليه.

وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ