نظمت التنسيقية المحلية بمدينة جرسيف وقفة تضامنية مع أساتذة الغد على الساعة السادسة والربع مساء يوم الخميس 14 يناير 2016 بساحة بئر أنزران.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التنسيقية التي تأسست بجرسيف تضم عددا من المكونات الوطنية، وهي: جماعة العدل والإحسان والنهج الديمقراطي والاتحاد الاشتراكي والاشتراكي الموحد والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل والجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي-.

وقد رفع المحتجون شعارات قوية تدين العنف الذي مورس ضد الأساتذة المتدربين في ما بات يعرف بالخميس الأسود والذي لا زال مسلطا عليهم، كما أدان المتضامنون السياسات الحكومية الفاشلة والمفقرة والتي ترمي إلى ضرب التعليم ومجموعة من القطاعات العمومية نزولا عند رغبة صندوق النقد الدولي وعدة جهات تريد لبلدنا التخلف والفقر والانحطاط.

وفي الكلمات التي ألقيت بالمناسبة، كانت الكلمة الأولى لأحد أعضاء التنسيقية الذي شدد على ضرورة التضامن مع كل الفئات التي أريد لها أن تهمش وتعيش المحن، ومن ضمنهم أساتذة الغد الذين يناضلون من أجل إسقاط المرسومين المشؤومين. ثم أعطيت الكلمة لأحد الأساتذة المتدربين شاكرا التنسيقية على وقوفها وتضامنها مشددا على مزيد من النضال حتى تحقيق المطالب البسيطة والمشروعة والمتمثلة في الحق في التوظيف بعد التكوين واستعادة ما تم اقتطاعه من المنحة الهزيلة أصلا.