نظمت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، مدعومة بالعديد من الفعاليات والتنظيمات المدنية والحقوقية والسياسية، وقفة احتجاجية مساء يومه الأحد 10 يناير تنديدا بالقمع والتنكيل الذي مارسته السلطات القمعية يوم “الخميس الأسود” الماضي في حق الأستاذات والأساتذة المتدربين، والذي خلف عشرات الإصابات.

وقد رفع المحتجون، الذين احتشدوا بالمئات أمام البرلمان، العديد من الشعارات من قبيل “الشعب يريد إسقاط المرسومين”، و”هذا عيب هذا عار الأستاذ في خطر” و”يا حصاد مشيتي غالط.. مابقاو يخلعونا زراوط”.

وعرفت الوقفة مشاركة العديد من الحركات والتنظيمات، بينها شبيبة جماعة العدل والإحسان ممثلة في شخص كاتبها الوطني الأستاذ منير الجوري وعدد من أعضاء مكتبها الوطني.

وكانت السلطات المغربية قد مارست إرهاب الدولة ضد الأساتذة المتدربين، يوم الخميس 8 يناير، الذين خرجوا للتظاهر السلمي ضد المرسومين الذين يهددان مستقبلهم المهني ومستقبل أبناء المغاربة في التعليم العمومي.