تعليقا منها على القمع والتنكيل الذي مارسته الدولة المغربية اليوم في حق رجال ونساء التعليم وصل حدا غير مسبوق خاصة في صفوف الأستاذات، قالت عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان الأستاذة أمان جرعود اليوم، وعوض اﻹنصات لصوت الحكمة والعقل، تم التنكيل باﻷستاذات واﻷساتذة دونما حياء أو خجل. اخلصت حكومتنا لشعارات المناصفة والمساواة فكان لنساء التعليم شرف مساواة الهراوات ومناصفة الركلات).

وأضافت في تدوينة على صفحتها الفيسبوكية عنونتها ب “رأسمالنا الحقيقي يهدر”، بأن الحكومة المغربية حكومتنا للأسف ﻻ تفي إﻻ بوعود القمع والتنكيل والتنكر للشعارات)، مخاطبة المسؤولين جعلتم التعليم في هذا البلد حقل تجارب يؤدي ثمن فشلها جيل بأكمله بل أجيال، وتزيدون ﻷعطاب التعليم عطبا أنكى وهو إهانة رجل وامرأة التعليم)، ومحذرة بقولها حالمون إن ظننتم أن العصا تبني دولة وتبني بلدا وتبني مواطنا، هي ﻻ تنتج إﻻ حنقا وغضبا قد ينفجر في أي حين).

ثم تساءلت أمان بالله عليكم إلى أين تسيرون بهذا البلد؟ أنتم من يريدونها فتنة ولعلكم ﻻ تعلمون أنها إن حلت أكلت اﻷخضر واليابس). كما توجهت للأستاذات المتدربات خصوصا بالقول أما المناضلات فكن دائما شقائق في النضال وشقائق في ثمن النضال فتحية لكن).

يذكر أنه التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين الممثلة ل 41 مركزا قررت تنظيم مسيرات جهوية، موحدة زمنيا ومتفرقة مكانيا في عدد من المدن المغربية كالبيضاء وفاس وإنزكان ومراكش… للتنديد بالمرسومين المشؤومين، غير أن الدولة المغربية اختارت عبر قواتها القمعية مواجهة الاحتجاج والتعبير السلمي بالقمع الشديد والتنكيل بمن أمرنا بالوقوف لهم ولهن عرفانا بمهنتهم النبيلة.