أقدمت إدارة كلية العلوم بجامعة الحسن الثاني عين الشق بالدار البيضاء زوال يوم الإثنين 04 يناير 2016 على منع تنظيم ندوة فكرية من طرف الأساتذة المتدربين بتنسيق مع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، بتأطير من الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان ممثلة في الأستاذ محمد بلقاسمي، والأستاذة نبيلة منيب رئيسة الحزب الاشتراكي الموحد، والأستاذ خالد ودود عن الجامعة الوطنية للتعليم.

ونظمت بدل ذلك حلقة تضامنية مع الأساتذة المتدربين أكد فيها الأستاذ بلقاسمي على أهمية الوعي بطبيعة آليات الدولة في التيئيس والتشتيت) وأهمية آليات الحراك السلمي التي يجب اعتمادها في التحرك النضالي وكذا شروط نجاح أي معركة نضالية عادلة). مشيرا إلى أنه من المستحيل إيقاف فكرة جاءت في موعدها).

أما الأستاذة نبيلة منيب فاستعرضت الجوانب التاريخية لقضية التعليم والأهمية الاستراتيجية التي يحتلها)، وأكدت على ضرورة الوعي بالقضية التي هي قضية مجتمع بأكمله لا قضية الأساتذة وحدهم).

وفي الختام ذكّر الأستاذ خالد ودود بـالكوارث التي أدخلت الحكومة فيها البلاد والعباد وحجم التناقضات التي تتخبط فيها)، واعتبر أن الأساتذة المتدربين لا يريدون إلا حقا مشروعا شهد لهم الجميع بعدالته واقعيته).