أفرجت سرية الدرك الملكي بأرفود زوال يوم الخميس 31 دجنبر 2015 عن الأستاذ علي ربيعي بعدما تم اعتقاله صباح نفس اليوم من طرف شرطة ارفود، بدعوى كونه موضوع مذكرة بحث، و”الجريمة” الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها وعقد تجمع عمومي بدون ترخيص.

ويرجع سبب الاعتقال/التهمة إلى أنه من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وإلى أنه ما زال متابعا في ملف الإكراه البدني المعروف باسم “ملف تنجداد”.

وللتذكير ففي كل مرة تتحرش السلطات المخزنية بأعضاء الجماعة المتابعين في هذا الملف والذين رفضوا دفع الغرامة مقابل حبسهم تنفيذا للحكم الصادر منذ سنة 2008، وفي كل مرة يصل الإخوة إلى وكيل الملك ليفرج عنهم دون أي قرار مما يجعل الباب مفتوحا لاعتقالهم مرة أخرى.