مباشرة بعد صلاة عشاء يومه الأربعاء 23 دجنبر 2015، ليلة الثاني عشر من ربيع الأول، احتشدت ساكنة مدينة شفشاون بمناسبة مولد خير الأنام عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، غير عابئة بحضور استفزازي لكل أصناف قوى القمع المخزني.

بدأت الساكنة بترديد أناشيد وأمداح نبوية كما تم توزيع الثمر والحلوى فرحا بمولد خير خلق الله المصطفى واستعدادا لانطلاق مسيرة موكب الشموع بأحياء هذه المدينة التاريخية الجميلة، لكن قوى الظلم التي ترعى أنشطة الفساد (موازين، حفلات ماجنة، أفلام الدعارة… ) بأموال المستضعفين في ظل معاناة كل فئات الشعب من البطالة، الغلاء، التجهيل، الفقر… وكعادتها في كل ذكرى المولد النبوي الشريف، قامت بمحاصرة وقطع الطريق أمام الزهور (إناثا وذكورا حاملي الشموع) والنساء والرجال. وقد عبرت الساكنة على حالة من السخط عمت أرجاء المدينة على خلفية خلو شوارعها من مظاهر الفرحة بمولد النبي الحبيب عليه الصلاة والسلام وجراء المنع المخزني من إجراء أي احتفال بهذه المناسبة وغيرها من المناسبات الدينية.

أمام هذا التعنت المخزني، ألقيت كلمة شكر وتذكير بفضل الاحتفال بهذه الذكرى العظيمة كما تم التنديد بهذا المنع المشين في دولة تدعي “الحق والقانون والحرية” كما تم التذكير بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.