بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جماعة العدل والإحسان

تاوريرت

بــــيـــان

محاصرة موكب الشموع بتاوريرت

للسنة الثانية على التوالي خرجت جماعة العدل والإحسان، ومعها ساكنة مدينة تاوريرت بعد صلاة المغرب ليوم الأربعاء 23/12/2015 الموافق ل 11 ربيع الأول 1437، في موكب للشموع انطلاقا من المسجد المحمدي في اتجاه السوق المحروق، مسلحين بالدفوف والشموع والورود والحلويات والهدايا… يصلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويزغردون، ويرددون أمداحا نبوية وأناشيد بالمناسبة.

وعند انطلاق الموكب من أمام المسجد، حاصرته قوات القمع المخزنية، في مشهد أقل ما يوصف به أنه سلوك أرعن لا أخلاقي، لا تفسير له سوى منطق التعليمات الفوقية التي تمنع الاحتفال الشعبي بالمولد النبوي، وتمنع المغاربة من الفرح بمولد خير البرية. لكنها في المقابل تستقبل “فناني وفنانات العهر والفحش”، وتفتح لهم الأماكن العامة وتبذر أموال الشعب عليهم.

إننا في جماعة العدل والإحسان بتاوريرت:

1 – نندد بهذا السلوك اللاأخلاقي، ونؤكد في المقابل على حق المغاربة في ممارسة حقوقهم وشعائرهم الدينية.

2 ـ ندين الهجمة المخزنية الموجهة لضرب الأمن الروحي للمغاربة، والقضاء على القيم الإسلامية السمحة.

3 ـ نحذر من غرس معاني الفحش والرذيلة في وجدان الشعب المغربي المسلم، وتغيير هويته العربية الإسلامية، إرضاء للصهاينة وغيرهم.

قال تعالى في ختام سورة الشعراء: “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.