أحيت جماعة العدل والإحسان بمدينة بني تجيت الذكرى الثالثة لرحيل الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله بتنظيم ندوة سياسية بعنوان الوضع السياسي ومداخل التغيير)، أطرها الأساتذة البشير قصري وعبد الرحمان بن أحمد، وذلك يوم الجمعة 18/12/2015 على الساعة السابعة مساء.

وقد حضرها العشرات من سكان المدينة وممثلين عن هيئات سياسة ونقابية. وأجمعت مداخلات الضيوف على ضرورة التفكير في مداخل حقيقية للتصدي للاستبداد وانتزاع دولة الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، كما تناولت الحوار الإسلامي اليساري وأفكار متنوعة حققت ارتياحا في صفوف الحاضرين واستبشارا بمستقبل أفضل لوطننا الحبيب.

ولم تمر الذكرى بدون تشويش السلطات المخزنية حيث ظل بعض رجال الدرك لساعة على مسافة قريبة من مكان الندوة وقاموا بتصوير البيت من الخارج، وكانت دوريات الدرك والقوات المساعدة وسيارات المخابرات والقائد تحوم حول مكان الندوة، كما تم استفزاز بعض الإخوة بعد الخروج ومطالبتهم من طرف القوات المساعدة بالالتحاق ببيوتهم وكأنهم في حالة طوارئ.

وقد سجلت جماعة العدل والإحسان ببني تجيت هذه السلوكات بامتعاض)، وأدانت هذا الحصار والاستفزاز ونستغرب ونتساءل كيف تزعج ندوة سياسية السلطات إلى هذه الدرجة).