نظمت جماعة العدل والإحسان بسيدي بنور، يوم الخميس 10 دجنبر 2015، لقاء تواصليا مع رئيس الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية حول موضوع القضية الفلسطينية في الفكر المنهاجي للإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله)، وذلك في سياق أنشطتها المبرمجة لإحياء الذكرى الثالثة لوفاة المرشد رحمه الله.

وقد ركز الأستاذ عبد الصمد فتحي على أن القضية الفلسطينية تمثل القضية المصيرية بالنسبة للمسلمين، وأن ما تتعرض له الأمة الآن من مخاض إنما هو لتحقيق وعد الله وموعود رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنصر والتمكين لهذه الأمة المنصورة، وأن ذلك رهين برجوع الأمة إلى ربها عز وجل، وأن ما نراه الآن من تغيرات وما تتعرض له الشعوب بعد ما يسمى “بالربيع العربي” إنما هو مقدمات تفتل في حبل توعية الأمة وانعتاقها من ربقة الاستبداد ليصبح قرارها بيدها ويفسح المجال أمامها للمواجهة الحتمية مع اليهود الغاصبين للمسجد الأقصى وفلسطين ببشارة القرآن الكريم، وأنه لن يصلح آخرها إلا كما صلح أولها.

وقد عرف العرض مداخلات الحاضرين الذين أبدو تهمما كبيرا بالقضية الفلسطينية وبأوضاع المسلمين وخاصة ما يخص مغربنا الحبيب، ليختتم العرض بكلمة جامعة للأستاذ عبد الصمد فتحي وبالدعاء الرحمة والمغفرة للإمام المجدد رحمه الله الذي ترك إرثا كبيرا لهذه الأمة جمعاء، وبالنصر والتمكين والثبات لإخوتنا المرابطين بالمسجد الأقصى.