قال الأستاذ نور الدين الملاخ إن الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى كانت له عناية خاصة بالشباب، وكان يقدر معاناتهم وسط متطلبات العصر، ويسأل بلسانهم: كيف السبيل إلى أن أسمو على نفسي وأهوائها في هذه الأزمنة العصيبة وسط هذه المغريات المتأججة؟).

ويضيف الملاخ، الذي كان يتحدث في ندوة نظمتها شبيبة العدل والإحسان إحياء للذكرى الثالثة لوفاة الإمام عبد السلام ياسين، شباب يسأل ولا من مجيب، صمت مطبق وفجوة تتسع، وضباع الإرهاب يعبثون بالعقول ويحركون الأجساد كالدمى لينشروا ثقافة الرعب والخوف من الإسلام وغد الإسلام).

لذلك كان اهتمام الإمام بالشباب مبني على التربية، وعلى تجنيدهم في معركة العلم والتحصيل المعرفي ثم إدماجهم في المهام وتحميلهم المسؤولية من أجل أن يصبح الشباب دواء لمشكلة الشباب).

وقد توازن اهتمام الإمام، يقول الملاخ، بالتناول الفكري والنظري للمسألة الشبابية بجزئياتها وكلياتها، مع اهتمامه الفعلي ومباشرته العملية لتربية الشباب وإدماجه في العمل الحركي وذلك من خلال ثلاثة أبعاد:

– تصحيح الغاية والسلوك واليقظة الدائمة.

– التربية على الرجولة وتكامل الهم الفردي بالهم الجماعي للأمة.

– إفراغ الجهد في العمل للأمة.