نظم الفنان المغربي المحاصر رشيد غلام، بمشاركة جماعة العدل والإحسان وثلة من الفاعلين الحقوقيين والمثقفين ومواطنين، وقفة صامتة يومه الخميس 10 دجنبر 2015 أمام البرلمان بالرباط للتنديد بمنعه من حقه في ولوج الفضاءات العامة وتقديم فنه للجمهور.

وعرفت الوقفة الصامتة التي انطلقت في حدود الرابعة عصرا ودامت حوالي الساعة بوضع علامة المنع على فم المشاركين، في دلالة رمزية للمنع الذي يطال رشيد غلام منذ أزيد من 15 سنة. كما تميزت بمشاركة العديد من الوجوه البارزة بينها: عضوا الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة حسن بناجح ومحمد منار والكاتب العام للقطاع النقابي رشيد بوصيري، والحقوقية البارزة خديجة الرياضي، والفاعل المدني والسياسي المعطي منجيب، والفنان الساخر أحمد السنوسي (بزيز)، وعضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ربيعة البوزيدي والباحثة لطيفة البوحسيني، وعشرات الفاعلين والمواطنين والمحبين لفن غلام. كما واكب الوقفة العديد من وسائل الإعلام من جرائد ومواقع إلكترونية…

وفي الكلمة التي ألقاها بمناسبة تنظيم الوقفة، شكر الفنان المغربي المبدع الحاضرين على مشاركتهم ودعمهم، مشددا على سعة المشترك الإنساني والفني للجميع كي يكون أرضية التلاقي والتعاون والنضال ضد تعسفات السلطة المخزنية اتجاه الأصوات الحرة. وأوضح أيضا أن وقفة اليوم ليست سوى محطة في مسار نضالي احتجاجي سيمتد من الطابع المحلي إلى البعد الدولي.

يمكنكم التعرف أكثر على خلفيات منع الفنان المغربي رشيد غلام من خلال الملف الذي نشره موقع الجماعة نت بعنوان:

ملفات مطبوخة على نار السلطة (4) / رشيد غلام.. سلطة تحاصر الفن الراقي

صورة أرشيفية\