جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري كمال

AFAMAK

بيـــان

يحتفل العالم أجمع، في العاشر من دجنبر من كل سنة، باليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي أجمعت فيه الدول المشاركة على احترام الحقوق العامة والأساسية لكل إنسان.

إلا أن واقع الحال يُشير إلى أن عددا كبيرا من الدول لا تزال أنظمتها ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، في الوقت الذي تعلن فيه رسمياً احترامها لتلك الحقوق.

ومن بين هذه الدول المغرب، الذي يعرف انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان رغم ترويجه لخطاب القطع مع الماضي -غير المأسوف عليه- وسيادة دولة الحقوق والمساواة أمام القانون.

ومن الشواهد على هذه المفارقة بين التنظير والتطبيق، استمرار استهتار الدولة المغربية بالحق في الحياة، خاصة في ملف الشهيد كمال عماري، شهيد الحراك المغربي السلمي في إطار حركة 20 فبراير، حيث ما زالت الدولة تتجاهل مطالب عائلة وأصدقاء الشهيد والمنظمات الحقوقية و المتمثلة في: الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر). رغم اعتراف المجلس الوطني لحقوق الإنسان أمام مجلسي البرلمان يوم 16 يونيو 2014 بمسؤولة الدولة في اغتيال كمال عماري.

إن جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري كمال إذ تسجل هذا التردي الخطير لحقوق الإنسان واستمرار واقع الانتهاكات على المستوى المحلي والوطني تعلن ما يلي:

1- شكرها لجميع المدافعين الأحرار عن حقوق الإنسان، وجميع الهيئات والمنظمات الحقوقية، الوطنية والدولية.

2- تضامنها المطلق مع كل ضحايا الانتهاكات الحقوقية محليا ووطنيا ودوليا.

3- تحميلها الدولة كامل المسؤولية في التعتيم المضروب على ملف الشهيد كمال عماري والتستر على القتلة.

4- تشبثها بحقها في الحصول على التقرير الطبي وإصرارها على معاقبة الجناة.

ولن يضيع حق وراءه طالب.

حرر بأسفي يوم الأربعاء 9 دجنبر 2015

عن جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري