انطلقت بطنجة، أيام 5 و6 دجنبر 2015، القافلة المقدسية التي أطلقتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة لتجديد روابط المغرب الأقصى بالمسجد الأقصى، ومناصرة للقدس وفلسطين ودعما لانتفاضة التحرير، التي تنظمها لجنة نصرة قضايا الأمة التابعة لفرع الدائرة السياسية لجماعة العدل والاحسان تحت شعار فعاليات مقدسية من المغرب الأقصى إلى المسجد الأقصى).

حيث استضافت بهذه المناسبة الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، الذي أشرف على تأطير عدد من المحاضرات واللقاءات التواصلية، ركز فيها على أهمية ومركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة الاسلامية قاطبة، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة، مبينا حجم الخطر المحدق بالمسجد الأقصى والسعي الصهيوني الحثيث من أجل تهويده وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، كما استعرض الجهود المبذولة من قبل المرابطات والمرابطين من أهل القدس دفاعا عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمقدسات الإسلامية.

وقد تطرق الأستاذ فتحي لمكانة القدس عند المغاربة، مبرزا تاريخا مجيدا من تعلقهم بالقدس والمقدسات الإسلامية، مذكرا بأهمية أوقاف المغاربة ورمزية باب المغاربة.

كما استعرض أهمية مختلف الأشكال والفعاليات التضامنية المناصرة للقدس وفلسطين في دعم صمود أبنائها، داعيا إلى تكثيفها وتنويعها وتوسيعها .

بالموازاة مع كل هذه الأنشطة نظم معرض لصور فوطوغرافية معبرة مع فعاليات الانتفاضة الثالثة، والتي تبرز حجم الصلف الصهيوني الذي يمارس عمليات موسعة للقتل العمد والإعدام الميداني لنساء وأطفال عزل أمام أنظار العالم وصمت مؤسساته.

كما تم عرض أفلام تسجيلية موثقة للانتفاضة الثالثة ودور المرابطات المقدسيات في الدفاع عن المسجد الأقصى.