مع اقتراب اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف يوم 10 دجنبر من كل عام، تصر السلطات المخزنية على الاحتفال بالمناسبة بطريقتها الخاصة، إمعانا في تأكيدها على تشبثها بخطها الثابت الوفي لأساليب البطش بأبناء الشعب.

ففي “المركز الجهوي للتربية والتكوين” بطنجة منعت الأجهزة المخزنية المكونة من عناصر القوات المساعدة وقوات التدخل السريع الأساتذة المتدربين من الخروج للمشاركة في المسيرة المطالبة بحقوقها والتي كان من المقرر القيام بها اليوم الخميس 3 دجنبر 2015 في اتجاه نيابة التعليم بالمدينة وعمدت إلى تطويق المؤسسة وإغلاق أبوابها ومنع من فيها من الخروج بالقوة للحيلولة دون خروج الأساتذة المتدربين لممارسة حقهم في التظاهر السلمي مما نتجت عنه عدة إصابات في صفوفهم.

ولم يسلم الأساتذة المتدربون في مدينة القنيطرة من بطش المخزن الذي استعمل القوة والعنف في تشتيت مسيرة مماثلة للأساتذة المتدربين بـ”المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين” كانت في طريقها إلى أكاديمية وزارة التربية الوطنية، وهو ما أدى إلى عدة إصابات وصفت إحداها بالحرجة نقلت على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج خاصة. وأصر الأساتذة على إثر هذا التدخل العنيف من قبل السلطات على الاعتصام بالمكان الذي حصل فيه حيث تمت محاصرتهم.

وجدير بالذكر أن “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين” تخوض عدة أشكال احتجاجية للمطالبة بإسقاط “مرسومي العار”، وإلغاء التعاقد في الوظيفة العمومية.