أبناؤنا فلذات أكبادنا نعمة من نعم الله تعالى، تقر أعيننا بهم، ونسعد بوجودهم، فهم ثمرة الحياة وزينتها وأعظم نعم الخالق جل شأنه وعلا، فلا نبالغ إن قلنا إنهم أجل هبة منحنا الله إياها. كما أن وجودهم امتداد لآبائهم وتخليد لهم فكل ذلك يستوجب منهم حسن رعايتهم وتوجيههم وإرشادهم وتربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة فإن استقاموا أصبحوا قرة أعين آبائهم، وفخر أمهاتهم وسندا وذخرا لأوطانهم. قول الواهب سبحانه وتعالى: الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدنْيَا، ويأملان بأن يكون وليدهما غرسا مثمرا لحصاد الآخرة.

لتعلم أيها الأب وأيتها الأم أن الأسرة هي المحضن الأول لتربية الأبناء فمن الأسرة يكتسبون القيم ليسموا بأنفسهم وأوطانهم نحوالقمم، فمن الأسرة ينهلون، ومنها يتعلمون وعلى نهج الوالدين يسيرون ولذا كان على الآباء أن يكونوا خير قدوة لأبنائهم في التحلي بالأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة كأسلوب حياة يمارسونه سلوكا ومنهجا لا شعارا يرفعونه ولا حديثا يرددونه.

أكمل قراءة المقال على موقع مومنات نت.