توبة وأوبة

روى الترمذي عن بلال بن يسار عن زيد قال: حدثني أبي عن جدي، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، غفر الله له، وإن كان فر من الزحف”.

أكبر الكبائر، وأعظم الذنوب، يغفرها الحق سبحانه بتوبة وأوبة، صادقة خالصة، إذا أقلع العبد وعزم عدم الرجوع إليها.

التوبة الرجوع والتوبة الإقلاع، نرجع عن تخلفنا ونقلع عن تسيبنا في الأرض؛ دونما هدف نحقق به ذاتنا، ونرضي به ربنا، ونضمن به جنة الفردوس مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين آمين؛ رجوعَ الحق، وإرجاعا لميزان الحق الذي عتت فيه قوى الاستبداد.

لما امتدح الله تعالى في كتابه العزيز المؤمنين المجاهدين الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لله تعالى ووعدهم بالجنة في الآية: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّة 1 أردفهم، موضحا سبحانه ومبينا، بذكر صفات هؤلاء المؤمنين فبين أنهم هم التائبون العابدون الصائمون الراكعون الساجدون قال تعالى: التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ 2 . فأول مقامات العبودية لله تعالى وأوجبها على الدوام والاستمرار التوبة والرجوع والتذلل للخالق عز وجل.

لست أعني بالتوبة توبة الندم، تلك منطلق التوبة وأسها ومنشؤها، لكن أقول، معها وبها، توبة الإقلاع التي تنهض بك، توبة الإقلاع عما بنا من عوامل الضعف التي نـُعْمِـلُ بها هدما في جسم الأمة، هدما نضيفه إلى ما بالأمة من عوامل التدخل الغربي الاستكباري.

توبة الإقلاع التي تضعني، أنا الشاب المسلم وأنا الشابة المسلمة، أمام تحديات معرفة ما بالأمة من نقائص ومصائب، هي بالأساس، نتاج ما كسبته أيدينا ليذيقنا الله تعالى بأس بعض الذي عملنا قال تعالى: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 3 .

متى أيقنت، أنا الشاب المسلم،أن ما أصاب الأمة ويصيبها هو جزاء لما اقترفناه، من بعض ذنوبنا، خطوة ً أولى، تليها عزما ً خطوة ُ التوبة والإقلاع، لأتبصر مصير أمتي من خلال تبصر مصيري، ولأبني مجدها من خلال بناء مجدي، مجد مؤصل من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، راسخا ضاربا في الأرض موصولا بالسماء قال تعالى في كتابه العزيز: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون 4 .

الكلمة الطيبة توبة، الكلمة الطيبة خُـلـُق، الكلمة الطيبة هجر للمنكر، الكلمة الطيبة علم محصل للنهوض بالأمة، والكلمة الطيبة دين جامع نرضي به ربنا ونعز به أمتنا رحمة ً وعطفا وعملا وإسهاما، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

نتضرع إلى المولى عز وجل ونسأله سبحانه فضله ومَـنهُ ورحمته، ليمد قلوبنا بعزيمة الصبر على التوبة وجلد الانتصار على النفس وقوة المصابرة مع إخوان، يشاركوننا آلام الأمة وآمالها.

قال تعالى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُون 5 .

المؤمن التائب دعوة حسنة في مجتمعه ووالديه وذريته أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَي.. وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي، وعمل صالح ترجوه أمته وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ، وهم متصل بإخوانه المسلمين ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِين ليكون منهم، يُـعِـزه ما يعزهم، ويهمه ما يهمهم، ويرفعه ما يرفعهم، ما هو همل ولا نكرة، بل توبته وإنابته لربه متصلة ومستمسكة بإخوانه وأمته.

أَحْسَنُ التوبةِ في عصر الصِّبا *** والشبابُ الغضُّ مصقولُ الأديم

مع توبة الإقلاع، تتوطد الأقدام وتترسخ، بإذن الله، مسترشدة بسنة النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم، متمثلة متأسية، وتتقوى العزائم بمصاحبة الأخيار الأبرار، وتنبت التوبة في القلوب وتثبت بمزاولة الطاعات.

يستعين الشاب بطاعة الله وعبادته على التوبة، ويتزود منها فضلا وصبرا وعزما، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الصلوات الخمس والجمعة على الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر” 6 وفي رواية لمسلم زاد: “ورمضان إلى رمضان” وعند مسلم أيضا: “ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة”. قال الشيخ محمد طاهر في مجمع البحار ص 221 ج 2 تعليقا على الحديث: ثم ورد وعد المغفرة في الصلوات الخمس والجمعة ورمضان، فإذا تكرر يغفر بأولها الصغائر، وبالبواقي يخفف من الكبائر، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة يرفع بها الدرجات).

وعلى هدي من كتاب الله القرآن الكريم، وبه نستمد العون لقلوبنا، ونتصابر ونتجالد على الطاعات، قال تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى 7 .

ومع مخاللة الأحباب والأصحاب من أهل الطاعات تتوطد التوبة وتستقر، لتصير حالا دائمة فتتقوى من توبة الندم إلى توبة الإقلاع والنهوض، والشرطُ على شبابنا تركُ العادات القديمة والرفقة السابقة، قال ابن حجر العسقلاني في الفتح تعليقا على بعض أحاديث التوبة: فيه إشارة (أي الحديث) إلى أن التائب ينبغي له مفارقة الأحوال التي اعتادها في زمن المعصية والتحول منها كلـِها، والاشتغالُ بغيرها) 8 .

على قدر توبتنا إلى الله تعالى يتنزل النصر، وعلى قدر عزمنا ونهوضنا علما وعملا وطاعة يكون التمكين في الأرض، فعزتنا بقدر توبتنا، ويتوب الله على من تاب، والفضل من عنده سابق لأهل الفضل لمن شاء واختار.

قال تعالى: رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُون 9 .

من زمن العادة إلى زمن العبادة

قال تعالى مخاطبا نبيه وعباده التائبين: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير 10 ، مطلوب من شباب الأمة وشاباتها التائبين العائدين لطاعة الله الآملين نصرة دينه، الاستقامة ُ على شرع الله تعالى كما أمر وأراد.

التوبة حالة دائمة مستمرة واستقامة على أمر الله تعالى وطاعته وعبادته، قال الإمام القشيري رحمه الله في رسالته: الاستقامة درجة بها كمال الأمور وتمامها وبوجودها حصول الخيرات ونظامها، ومن لم يكن مستقيما في حالته ضاع سعيه وخاب جهده). أنقل عن أهل الفن وأساتذته، فن سياسة النفوس لتتوطن على عبادة الله وطاعته فلست منهم وإنما واقف بالباب يستمطر فضل الله ومنَّه وعطاءه، وقال آخر: الاستقامة لا يطيقها إلا الأكابر، لأنها الخروج عن المعهودات ومفارقة الرسوم والعادات والقيام بين يدي الله تعالى) 11 .

نتحول من عاداتنا ونتحرر من قيود نفوسنا ليكون زمام زماننا بأيدينا، بالاستقامة على أمر الله تعالى وأمر نبيه: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْت، قال الحق جل وعلا موضحا “الأمر”: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة 12 .

تبدأ عبادتنا لله تعالى، كما سلف، بتوبة خالصة تعرف ما لها وما عليها وما ينتظرها؛ وتتوجه إلى الله متدرجة في الرقي والتقرب حتى تستوي على الاستقامة الدائمة للحق سبحانه وتنقاد.

نستعين بالله وبفضله ليستقيم المَنْسِـمُ أمامنا ويستبين الطريق وتتوطد الأقدام، ونتحول من ركون العادات إلى حياة العبادة، لتصير العبادة أصلا ثابتا في حياة الشاب والشابة، عوضا عن واقع أله في نفوس الفتية التعلق بغير الطاعة للمولى، وأرضعهم جحافا ًأغاني الخلاعة، حتى تغيرت الفطرة واعوجت وأصابها دخَـنُ المادية المستكبرة.

قد أطعنا غيَّ الشَّباب بجهلٍ *** فاعفُ عنَّا يا واسع الغفران

أرجى بابٍ للعبادة وأحقـُها ملازمة الدعاءُ، به يستعين شباب الأمة وشاباتها، فتيان الدعوة وذخرها، على الاستقامة؛ يستمدون به فضل الله ويطلبون نصره؛ قال الحق جل وعلا: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان 13 ، استجابة لداعي الله عز وجل وتذللا وافتقارا إلى من هو الملاذ القريب.

العبادة لبها وجوهرها الدعاءُ، عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “الدعاء هو العبادة” 14 قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داوود: أي هو العبادة الحقيقية التي تستأهل أن تسمى عبادة لدلالته على الإقبال على الله والإعراض عما سواه بحيث لا يرجو إلا إياه قائما بوجوب العبودية معترفا بحق الربوبية، عالما بنعمة الإيجاد، طالبا لمدد الإمداد على وفق المراد وتوفيق الإسعاد) 15 .

وأكثرتُ الدعاءَ عسى بفضلٍ *** ومنّ منه يصلحُ كلُّ شان

الصلاة شأن من شؤون المؤمن التائب الكبرى التي عليها مدار حياته الدنيوية والأخروية، قال تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا 16 .

وقال سبحانه: وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ 17 ، قال ابن حجر: المراد بإقامة الصلاة المداومة عليها) 18 .

بها وبالمداومة عليها يستعين الشاب على مصابرة واقعه مع المؤمنين وبينهم وفي جماعتهم، حاضرا بين الصفوف ملبيا داعي الرحمان، حتى يتقوى بها ويستقيم أمره.

قال الحق جل وعلا: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَر 19 تعودك الصلاة، ما أقمتها، فعل الخيرات وترك المنكرات واستحضار الخالق الباري إذ هي الصلة به سبحانه.

عَن الرَّسُولِ أَخرَجَ الثِّقاتُ *** عِمَادُ دِينِنا هُوَ الصَّلاةُ

شأن آخر من شؤون التائب العائد إلى طاعة ربه، الراغب في صبغ حياته صبغة دينية، تلاوة القرآن الكريم والاستماع له، فيعطي الشاب للسان وللعين والأذن حقهم من كتاب الله العزيز، مرحلة أولى، يتلوها بعد عزم واتقاد همة، تدبر المعاني واستجلاء الدلالات ليكون القرآن بحق وازعا إيمانيا ورافدا يحيي موات القلوب، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران” 20 ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم كذلك: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه” 21 .

بعد أن يستقيم الشاب والشابة، الطامح والطامحة في فضل الله تعالى، وتتوطد الأقدام وتتوطن النفوس بالتوبة والدعاء والصلاة وتلاوة القرآن؛ يتحرى التائب شعبَ الإيمان التي تصب في رافد القلب لتنيره وتزكيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الإيمان بضع وسبعون شعبة  وفي رواية بضع وستون  أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان” 22 .

على قدر توطد الإيمان بركائزه التعبدية وثباته، ليصبح عبادة يومية راسخة مستقرة متواصلة مع واقعها، حاضرة محفزة، ينضج واقع شباب الأمة ليكون محركا أساسيا لمجتمعه، فتـُحرر الطاقات وتنشط لتنهض بأمر الله تعالى حاملة، من نير إيمانها وحسن عبادتها، للعالمين كرامة الدين والدنيا.

رَجَعْتُ لأعمال العبادةِ عادَةً *** وأعددت أحْوَالَ الإرادةِ عُدتي

قال تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِين 23 .


[1] سورة التوبة الآية 111.\
[2] سورة التوبة الآية 112.\
[3] سورة الروم الآية 41.\
[4] سورة إبراهيم الآية 24-25.\
[5] سورة الأحقاف الآيتين 15-16.\
[6] رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.\
[7] سورة طه الآية 132.\
[8] فتح الباري ج 6 ص 517.\
[9] سورة إبراهيم الآية 37.\
[10] سورة هود الآية 112.\
[11] شرح صحيح مسلم ج 2 ص 9.\
[12] سورة البينة الآية 5.\
[13] سورة البقرة الآية 186.\
[14] رواه أبو داوود وابن ماجة والترمذي وقال حسن صحيح.\
[15] عون المعبود ج4 ص 247.\
[16] سورة طه الآية 132.\
[17] سورة هود الآية 114.\
[18] فتح الباري ج 1 ص 50.\
[19] سورة العنكبوت الآية 45.\
[20] أخرجه مسلم في صحيحه ج1 ص 549 باب الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه حديث رقم 798 والبخاري في صحيحه ج 6.\
[21] رواه البخاري عن عثمان بن عفان.\
[22] رواه البخاري ومسلم.\
[23] سورة الأنعام الآية 162-163.\