شارك الأستاذ فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها، والدكتور عمر أمكاسو، عضو مجلس الإرشاد ونائب رئيس الدائرة السياسية بها، والدكتور ربيع حمو، عضو المجلس القطري للدائرة السياسية، في المؤتمر السنوي الثاني لمنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة الذي انعقد يومي 28 و29 نونبر 2015 بماليزيا، وناقش دور الحرية والديمقراطية في تحقيق الاستقرار والأمن).

وقد افتتح رئيس الوزراء الماليزي الأسبق محاضر محمد هذا المؤتمر الثاني، الذي عرف حضورا عربيا إسلاميا واسعا تمثل في حوالي مئتين من قادة ومفكري الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي.

وقد أكد الأستاذ فتح الله أرسلان أن الواقع الذي يعيشه العالم الإسلامي وإجهاض ثورات دول الربيع العربي، فرضا مراجعة للسياسات والاستراتيجيات التي انتهجت وأدت إلى ما نواجهه من فوضى الثورة والثورة المضادة).

مشيرا في تصريحه الذي خص به موقع الجزيرة نت أن القوى الثورية تتحمل جزءا من المسؤولية عن إخفاق الديمقراطية بسبب نقص تجربتها، مما أدى إلى ارتكاب أخطاء ينبغي مراجعتها)، مستشهدا بـالصراع بين القوى القومية والإسلامية، وبالقوى التي انقلبت على الديمقراطية عندما لم تنجح في الوصول إلى السلطة عن طريق الانتخاب).

وكان منتدى كوالالمبور لمفكري الحركات الإسلامية قد تأسس العام الماضي، بهدف مراجعة السياسات والأفكار وتصحيح المفاهيم، انطلاقا من تجارب العالم الإسلامي بعد ما سمي بالربيع العربي، حيث مثل الجماعة فيه الدكتور حمو، أيام 11-12-13 نونبر 2014 وتداول المشاركون فيه موضوع الدولة المدنية من منظور الرؤية الإسلامية لمبادئ الحرية والعدل والشورى والكرامة الإنسانية). كما شارك الأستاذ أرسلان في اللقاء الاستثنائي لمنتدى كوالالمبور، الذي عقد، أيام 14-15 مارس 2015 استجابة لدعوة اللجنة التحضيرية ورئيس المنتدى الدكتور محاضر محمد، حيث قدم فيه أرسلان ورقة عن وضع العالم الإسلامي.