بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان

مكتب العلاقات الخارجية

بلاغ

قامت حكومة البنغلاديش ،في جريمة نكراء، بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق الأمين العام لحزب “الجماعة الإسلامية” في البلاد، علي إحسان مجاهد، والنائب البرلماني في صفوف حزب “بنغلادش القومي”، صلاح الدين قادر تشودري. وتعد هذه الجريمة الشنيعة المدانة والمستنكرة استمرارا في قتل عدد من رموز الحركة الإسلامية المحكومين بالإعدام في السجون البنغالية سيئة الذكر. إننا نتقدم لأسرتي الفقيدين وللحركة الإسلامية البنغالية وللشعب البنغالي بتعازينا الأخوية الصادقة وبكل عبارات المواساة الأخوية التي يوجبها ديننا الحنيف في مثل هذه الحوادث الأليمة، وندعو الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وكل أحرار العالم إلى مؤازرة الرموز الإسلامية والوطنية البنغالية في معاناتها مع هذه التصفية الممنهجة التي تتعرض لها من قبل سلطات بلادها، وإلى الضغط على الحكومات والمنظمات الدولية قصد اتخاذ موقف حازم تجاه النظام السياسي البنغالي الحالي المصر على سفك دماء المعارضين المسالمين.

نسأل الله تعالى أن يرحم الفقيدين وينزلهما منازل الشهداء في الفردوس الأعلى، وأن يعجل بالانعتاق والفرج للمظلومين المستضعفين في البنغلاديش وفي كل مكان.

فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ. يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ. سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ. لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ. هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُواْ الْأَلْبَابِ. (سورة إبراهيم 47-52).

الرباط في 12/02/1437

24/11/2015

محمد حمداوي

مسؤول العلاقات الخارجية