بمناسبة اليوم العالمي للطالب، عقد يوم الأربعاء 18 نوفمبر 2015 بمقر الاتحاد العام للطلبة الأتراك باسطنبول – تركيا – مؤتمر صحفي بحضور: أحمد البقري نائب رئيس اتحاد طلاب مصر، وعبد الكبير سحنون الكاتب العام للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وعمر أوندر خبردار رئيس ائتلاف المنظمات الشبابية التركية، وبحضور عدد من الاتحادات الطلابية والمنظمات الشبابية، من عدة دول، من أجل إعلان الحملة الدولية للتضامن مع طلاب مصر “تضامن”. وقد أشار بيان الحملة الذي تلاه الكاتب العام لأوطم، إلى أن الطلاب في مقدمة أهداف السلطة العسكرية باعتبارهم الشريحة الأكثر حيوية في المجتمع المصري، والأكثر دفاعا عن الحقوق والحريات، والأكثر مطالبة بالعدل وبصيانة الانتقال الديمقراطي في مصر بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وكشَفَ البيان عن تسجيل أكثر من 234 حالة قتل خارج إطار القانون، استهدفت طلابا وطالبات مصريين من قبل أجهزة السلطة، من بينهم 22 طالبا قتلوا داخل ساحات جامعاتهم، و8 طلاب قتلوا تحت التعذيب بمقرات الشرطة وأثناء الاحتجاز غير القانوني، منبها إلى تعرّض 566 طالبا لجريمة الإخفاء القسري من قبل السلطات دون سند قانوني أو التزام بالمعايير القانونية لإجراءات الضبط والإحضار، فضلا عن اعتقال 4573 طالبا على خلفية آرائهم السياسية، وفصل 1223 طالبا من جامعاتهم وحرمانهم من استكمال الدراسة، وتعرّض 160 طالبا للتعذيب داخل أقسام الشرطة ومقرات الاحتجاز.

وطالَبَ البيان جميع المنظمات والمؤسسات بإدانة هذا العنف من قبل النظام الانقلابي في مصر، الذي يعتبر أداة من أدوات صناعة الإرهاب على الساحة الدولية بل هو أحد صور الإرهاب ذاته.

وفي السياق ذاته شارك الكاتب العام للاتحاد في تأطير ندوة بجامعة اسطنبول، تطرقت إلى أوضاع الحركة الطلابية في مصر بعد الانقلاب ودور باقي الحركات الطلابية والشبابية في دعم هذه القضية.