شهدت ساحة لالة مينة بالفقيه بن صالح عشية الأحد 22 نونبر توافد أعداد كبيرة من السكان المتضررين من غلاء فواتير الماء والكهرباء، متظاهرين ومحتجين على الهجمة الشرسة التي تشنها عليهم شركات الماء والكهرباء.

وقد أحضر عدد منهم فواتير نموذجية بلغت إحداها أكثر من 11000 درهم في فاتورة الشهر الماضي للماء! في حين أظهرت نساء أخريات ضمن المحتجين فواتير للماء والكهرباء باهظة جدا وهن في حالة من الغضب والحيرة، مما يعيد طرح سؤال: من المستفيد من عذاب البسطاء والمفقَّربن في هذا البلد؟