قال الأستاذ أبو الشتاء مساعيف، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، بأن خلاصات الدورة التاسعة عشرة للمجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان التي انعقدت نهاية الأسبوع المنصرم، وبعد الاطلاع على المعطيات والأنشطة التي قامت بها الدائرة السياسية، تفيد بأن واقعنا وأداءنا يبشر بخير ويؤكد أن الجماعة جسم حي بكثافة الأنشطة التي تنظمها مختلف المؤسسات والأجهزة التابعة للدائرة السياسية سواء تعلق الأمر بالمستوى المركزي أو المستوى الإقليمي، كما أن عدد المستهدفين بأنشطتنا ازداد والحمد لله توسعا واطرادا بالمقارنة مع المؤشرات التي سطرناها في السنة الماضية والقناعة من الله حرمان، فنحن دائما نطمح للمزيد ولتحسين الأعمال وتجويد الأداء).

وأضاف في تصريح لموقع الجماعة نت عن طبيعة الأوراق التي نوقشت نُقيّم فيها أداء هذه السنة ثم نستشرف السنة الجديدة بمشاريع عمل للجماعة، للأسف رغم الحصار المضروب على الجماعة لا يمكن أن نفصح عن كل المبادرات وإن كان الأمر يسمح لنا أن ننظم مثل هذه المحطات العمومية الكبيرة ويحضرها الإعلام لوجدوا فعلا ما يمكن أن نطلع الناس على ما نفكر فيه ونخطط له، لكن نحن حاضرون في الفعل المجتمعي والسياسي لهذا البلد الكريم).

وبخصوص الأجواء التي جرت فيها الدورة الأخيرة فإنها والحمد التي تمر فيها جل مجالس جماعة العدل والإحسان خاصة أجواء المجلس القطري للدائرة السياسية أجواء طيبة، وأؤكد لك أخي الكريم أن هذه الأجواء تسودها المحبة والصفاء والرحمة). هذه الأجواء لا تعني، يضيف مساعيف، أنه لم يكن هناك نقاش، بل نوقشت جميع الأوراق التي عرضت على أنظار أعضاء “مقدس”؛ الكل يدلي بدلوه لكن في جو من الأخوة ومن المحبة، ومما زاد رونقا لهذه الدورة أنها حملت اسم الأستاذ المجاهد علي سقراط رحمه الله أحد رجالات وبناة هذه الجماعة المباركة الذي صحب الإمام المجدد رحمه الله منذ صباه، فالجو العام عرف نقاشا هادفا وقاصدا نحو ما تريد له الأهداف التي يشتغل عليها “مقدس”).